مدة القراءة: 3 دقائق | مقابلات

ناشط: الجيش الحر هو صاحب الارض في يبرود


فبراير 17, 2014

شباط / فبراير 17

أشارت سلسلة من 17غارة جوية يوم الأربعاء إلى حملة مجددة على يد النظام السوري هدفها الاستيلاء على مدينة يبرود التي تقع ٧٥ كم شمال دمشق بالقرب من الحدود السورية الغربية مع لبنان.

في نوفمبر وديسمبر من السنة الماضية، تقدم النظام السوري تقدما كبيرا في سلسلة جبال القلمون الأسترتيجية التي تحتوي طرق لتهريب الثوار إلى لبنان. علاوة على ذلك، يوجد جزء أساسي من الطريق السريع في القلمون الذي يربط بين دمشق وحمص وبلدات وقرى علوية تابعة النظام شمالا على ساحل البحر المتوسط.

خلال الأسابيع الثلاثة من الهجوم الأول، استولى النظام وقوات حزب الله على قارة ودير عطية والنبك التي تقع شمال يبرود، على الطريق السريع بين دمشق حمص. مع ذلك، تظل يبرود تحت سيطرة الثوار على المطلقة، مما يجعلها المعقل الأخير لدى المعارضة في القلمون.

 صورة من الغارات الجوية المتعاقبة على يبرود يوم الاربعاء. حقوق الصورة تعود لـ المركز الاعلامي في القلمون.

تحدث أسامة ابو زيد من سوريا على طول مع المتحدث الرسمي باسم المركز الإعلامي في القلمون، عامر عن حملة النظام المجددة للسيطرة على يبرود وعن رأيه بسبب تمتع الثوار بموقف قوي لصد هجوم النظام.

س. ما هي الأوضاع في منطقة القلمون بعد المعارك الأخيرة ؟

ج. المعارك ابتدأت اليوم بشكل جدي أما بالنسبة للأوضاع فهي تشهد تصعيداً كبير مؤخراً منذ حوالي الأسبوع تحديداً على عدت مناطق في القلمون وأهمها مدينة يبرود التي تعتبر المعقل الرئيسي للجيش الحر في منطقة القلمون. حيث رمى النظام في ثقله لمحاولة احتلالها بعد أن استطاع احتلال النبك ودير عطية وقارة.

س. كيف تصف لي الحياة اليومية  في يبرود؟ وكيف يتعايش الأهالي  مع التهديدات التي يشكلها حزب الله؟

 المدنيون في عموم سوريا اعتادوا أجواء الحرب وهو حال أبناء القلمون منذ أشهر وعصا النظام وحزب الله تلوح ليبرود باقتراب المعارك. في ظل أن الأمر شبه اعتيادي ولم يسبب ذاك الهلع الكبير في صفوف المدنيين إلا أن القصف الهمجي الذي بدأت به قوات الأسد حملتها العسكرية وقبله القصف الذي مهد للمعركة جعل الأمر يسبب حالات نزوح ومخاوف كبيرة.

س. قلت أن المعارك في يبرود بدأت بالفعل، من يقوم بالحملة حزب الله أم النظام؟

 يبدو أن أمر الاقتحام والسيطرة على يبرد هو الهدف الرئيسي من الحملة. أما عن من بدأ بالحملة فأعتقد أن القوات البرية مؤلفة من عناصر من حزب الله وقوات الأسد واللجان الشعبية. مع عدم وصول أنباء مؤكدة حتى الآن بسبب احتدام المعارك بشكل كبير وعدم القدرة على التمييز أو إحصاء القتلى.

س. أين تتركز المعارك بالضبط؟ وهل هناك قوة عسكرية للجيش الحر تستطيع ردعهم؟

 نعم هناك عشرات الآلاف من المقاتلين قادرين على صد الحملة النظام في يبرود من جهة القسطل، جراجير، الاوتستراد الدولي وريما حيث أن هناك تتركز المعارك.

الفصائل المقاتلة هي جبهة النصرة، أحرار الشام، تحرير الشام، الفرقة11، جبهة تحرير القلمون، أحفاد الرسول، اسود السنة، ولواء القصير. وهناك المزيد ولكن هؤلاء الأبرز.

س. ماذا عن المدنيين داخل  المدينة  هل من سبل لإخراجهم؟

 طريق الإمداد مفتوح ويستطيع أي شخص الخروج  ولا أعتقد أن النظام يستطيع إغلاق هذا المنفذ بسبب وجود الطريق في الخطوط الخلفية باتجاه بلدة عرسال اللبنانية.

س. إذا الأفضلية برأيك للجيش الحر رغم ما تواجهونه من أعداد كبيرة للنظام وحزب الله؟ وما أهمية يبرود برأيك للنظام؟

 يكفي بأن الجيش الحر هو صاحب الأرض ويعرفها شبراً شبراً وهذا شي طبيعي أن يجعل من الأفضلية لنا ولو بقليل. أهمية يبرود تكمن بأن إذا ما انتصر عليها سيكون له شأن إعلامي كبير يصب في مصلحة النظام ناهيك على أن النظام يستطيع من خلال السيطرة على يبرود بالسيطرة على الطريق الدولي بين حمص ودمشق بشكل كامل والذي يعد من أهم الطرق .

س. لماذا انتظر النظام حتى هذه اللحظة لشن الهجوم، لما لم يسيطر على باقي القلمون في شهر كانون الاول / ديسمبر؟

لأن المقاومة التي أبداها الثوار في المناطق التي تم السيطرة عليها مؤخراً فرضت على النظام إعادة ترتيب أوراقه وحشد قواته مرة أخرى لتنظيم حملة عسكرية أخرى لمحاولة احتلال يبرود التي تعتبر المعقل الأبرز للجيش الحر.

للمزيد من سوريا على طول، تابعونا على فيسبوك و تويتر.

آخر التقارير…