< 1 دقائق قراءة

إعلامي معارض: النساء المعتقلات ورقة مساومة يريدها النظام

قصفت جبهة النصرة بلدة محردة، التي يسيطر عليها النظام، الواقعة […]


30 سبتمبر 2015

قصفت جبهة النصرة بلدة محردة، التي يسيطر عليها النظام، الواقعة على بعد عشرين كيلومترا إلى الشمال الغربي لمدينة حماة، ردا على اعتقال النظام، يوم الاثنين، لثمان نساء في القرية المحاذية لحلفايا، وفقا لفيديو نشرته جبهة النصرة على صفحتها الرسمية على تويتر، المنارة البيضاء.

وفي الفيديو، قال المتحدث الرسمي للنصرة، يوم الثلاثاء، “لن نبقى صامتين عما حدث (…) وسنستمر بالقصف حتى نحرر أخواتنا في سجونكم وسنعيدهن آمنات إلى بيوتهن”.

وكانت قوات موالية للنظام اعتقلت عشرين شخصا، من بينهم ثمان نساء، في المنطقة الخاضعة لسيطرة النظام، حلفايا، يوم الاثنين، حسب ما أفاد به حسن العمري، الناطق الرسمي لمركز حماة الإعلامي، لسوريا على طول، يوم الأربعاء، وأضاف أن اعتقالات النساء جاءت لأنهن قريبات للثوار.

وأكد العمري أن الاعتقالات قام بها النظام ليجعلها ورقة ضغط بيد النظام يمكن أن يستخدمها في مفاوضات الزبداني والفوعة.

بدوره، قال أبو محمود الحموي، ناشط إعلامي، لسوريا على طول، إن “النظام ينتهج سياسة اعتقالات النساء، ليبادل عليهن مع جيش الفتح”.

وعلى الرغم من الانتهاكات التي يرتكبها الجانبين، إلا أن الهدنة الثالثة بين جيش الفتح والنظام السوري، ما زالت مستمرة لإتمام بنود الاتفاقية التي نصت على إجلاء الآلاف من المقاتلين والمدنيين من الفوعا وكفريا، القريتين الشيعيتين في إدلب، ومدينة الزبداني في ريف دمشق.

وبحسب العمري، فإن حوادث اعتقال النساء وابتزاز أهاليهن في ريف حماة ليست جديدة، ففي أوائل العام 2012، اعتقل شبيحة قرية بيسين 40 امرأة وطفلا وحرروهم بعد تدخل الهلال الأحمر ودفع أهاليهم مبالغ مالية كبيرة.

 

شارك هذا المقال