< 1 دقائق قراءة

جيش الفتح يسيطر على مناطق حول قرية الفوعة الشيعية

سيطر ثوار حركة أحرار الشام، المنضوية تحت لواء جيش الفتح، […]


11 أغسطس 2015

سيطر ثوار حركة أحرار الشام، المنضوية تحت لواء جيش الفتح، على عدد من الحواجز والمزارع، يوم الإثنين، وذلك في إطار هجومه المستمر على قرية الفوعة، إحدى القريتين ذاتي الغالبية الشيعية المتبقيتينللنظام في محافظة إدلب.

وبدأ الثوار الهجوم على القرية، فجر الإثنين، بتفجيرين استهدفا خطوط النظام الدفاعية حول القرية، ومن ثم فجروا مواقع للنظام بالدبابات والأسلحة الثقيلة، وفق ما ذكرت شبكة الدرر الشامية المعارضة.

وفي فيديو نشرته حركة أحرار الشام، يوم الإثنين، على موقعها على الانترنت، يقول قيادي تابع لها “قتلنا عدداً من جنود النظام، صباح الإثنين، وتابعنا نحو المزارع المحيطة وحاجز براد، ونحن مستمرون حتى تحرير القريتين من قوات النظام”.

وعن اهمية المناطق التي تم السيطرة عليها، قال احمد نور، مراسل شبكة شام لموقع سوريا على طول أنها تقع شرق الفوعة، وتمثل بوابة لدخول قرية الصواغية وبالتالي تضييق الخناق على بلدة الفوعة.

وهناك ثلاثين ألف “مقاتل” من مختلف الجنسيات محاصرين في القريتين، من ضمنهم مقاتلين مع الميليشيات الإيرانية وحزب الله وقوات النظام، وفقاً لموقع أورينت المعارض في لقاء مع عبدالله محمد المحيسني، داعية سعودي ومقاتل مع الثوار بالقرب من الفوعة.

وكتب المحيسني إلى قوات النظام على حسابه في تويتر “بشراكم ابتدأت معركة الفوعة اليوم جولة جديدة، لن يتوقف الأمر على هجوم اليوم بل ما رأيتموه اليوم هو نزهة بالنسبة لكم”.

ولم يأت إعلام النظام على ذكر خسارة في حواجزه حول الفوعة وإنما قال إن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أوكارا وآليات لإرهابيي ما يسمى جيش الفتح في طعوم وبنش وشمال الصواغية وجسر الشغور وأبو الضهور بريف إدلب”، حسب ما ذكرت وكالة سانا، نقلاً عن مصدر عسكري.

شارك هذا المقال