2 دقائق قراءة

قوات غضب الفرات تقطع الشريان الأخير لإمداد تنظيم الدولة وتعزل الرقة عن مناطق سيطرته في دير الزور

قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، لسوريا على طول، أن […]


7 مارس 2017

قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، لسوريا على طول، أن القوات المدعومة من قبل الولايات المتحدة، تمكنت من قطع الطريق، الذي يشكل شريان التنفس الأخير لتنظيم الدولة، بين محافظة دير الزور الخاضعة لسيطرة التنظيم ومدينة الرقة، عاصمته السورية، اليوم الاثنين.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، عبر بيان وتسجيل فيديو نشرته على الإنترنت، أن القوات تقدمت باتجاه الجنوب، من مواقعها في ريف الرقة الشرقي، ذو الكثافة السكانية المنخفضة، وقطعت الطريق الذي يربط محافظة دير الزور، الخاضعة لسيطرة التنظيم، من جهة الجنوب بمدينة الرقة، يوم الاثنين.

وقال مهيار محمد، الناطق باسم مجلس منبج العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، والمشارك بعملية غضب الفرات، أنه مع قطع الطريق “الآن أصبحت مدينة الرقة معزولة تماماً عن المحيط بشكل كامل”.

وأضاف “يعتبر طريق دير الزور الرقة هو الطريق الأخير لإمداد إرهابيي داعش في الرقة”.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف متعدد الأعراق بقيادة كردية، شنت حملة “غضب الفرات” للسيطرة على مدينة الرقة الخاضعة للتنظيم، في تشرين الثاني، 2016. ومنذ ذلك الحين، تتوغل قوات سوريا الديمقراطية في مناطق سيطرة تنظيم الدولة دونما توقف، شمال سوريا بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا.

واستؤنفت، يوم الأحد، المرحلة الثالثة من عملية غضب الفرات، بعد توقف دام أسبوعا “لسوء الأحوال الجوية”، وفقا لبيان نشرته القوات على الإنترنت.

في السياق، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، يوم الاثنين، أن مقاتليها سيطروا على سبع قرى إضافة للأراضي المحيطة بمنطقتي أبو خشب وبير الهباه، شرق مدينة الرقة، على ضفاف نهر الفرات.

مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، شمال شرق سوريا، في آذار. تصوير: قوات سوريا الديمقراطية.

ومن خلال التقدم الأخير، على بعد ما يقارب 70 كم شرق مدينة الرقة، تمكن مقاتلو غضب الفرات من قطع جميع الطرق البرية المؤدية من وإلى الرقة. وبذلك أصبحت العاصمة الفعلية لتنظيم الدولة معزولة عن مناطق سيطرته في كل من دير الزور وشمال غرب الفرات.

ودمرت الضربات الجوية للتحالف، بقيادة الولايات المتحدة، الجسور المؤدية من وإلى الرقة، عبر نهر الفرات، في شباط الماضي. وقال مهيار لسوريا على طول، أن قوات سوريا الديمقراطية، قطعت الشهر الماضي، الطريق الواصل بين الرقة وسد الطبقة الخاضع لسيطرة التنظيم، جنوب غرب المدينة، ناريا.

وقال مهيار “هدفنا الآن محاصرة الرقة بشكل كامل والتوجه لتحرير مدينة الرقة من يد داعش”.

وفي المرحلة الأخيرة من حملة غضب الفرات، التي بدأت يوم 4 شباط، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مساحات واسعة من الأراضي، في ريف الرقة الشمالي والشرقي، وأصبح مقاتلو غضب الفرات، الآن، على بعد10 كم، شمال مدينة الرقة.

ترجمة: سما محمد

شارك هذا المقال