إقصاء غير معلن: كيف تعزل المواصلات العامة ذوي الإعاقة في سوريا؟
من دون مدن صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة وسياسات تضمن حريتهم وكرامتهم، لن يكون هناك تعافٍ حقيقي ولا إعادة إعمار عادلة في سوريا.
من دون مدن صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة وسياسات تضمن حريتهم وكرامتهم، لن يكون هناك تعافٍ حقيقي ولا إعادة إعمار عادلة في سوريا.
يظهر تحليل بيانات ثلاثة مؤشرات طيفية مستقلة للغطاء النباتي تراجعاً متزامناً في الغطاء النباتي في منطقة كودنة بريف القنيطرة، مقارنة بما كان عليه قبل رش المبيدات عبر الطيران الزراعي الإسرائيلي
بينما تغلق الحكومة السورية مصافي النفط العشوائية (الحرّاقات) في دير الزور، يواجه هذا القطاع المحلي خطر الانهيار، ومن ناحية أخرى قد يجني السكان المحليون فوائد صحية وبيئية من ذلك.
بينما تعاني البلاد أزمة مياه حادة، تتسرب آلاف الأمتار المكعبة من المياه الجوفية إلى السوق العالمية على شكل "زيت زيتون"، التي تعد فخراُ وطنياً من جهة، واستنزافاً صامتاً للموارد المائية من جهة أخرى
تسيطر"قسد" على أحياء مدينتي القامشلي والحسكة، بينما يقتصر الانتشار الأمني لحكومة دمشق على المربعين الأمنيين في المدينتين، في مشهد يعيد إلى الأذهان نموذج "المربعات الأمنية" الذي كان قائماً في سنوات حكم نظام الأسد.
يتباين المزاج الشعبي العام في آخر مناطق نفوذ "قسد"، شمال شرق سوريا، خاصة فيما يخص الشارع الكردي، الذي ما زال يفضّل الترقب الحذر على التعبير العلني عن أي موقف من الاتفاق مع الحكومة السورية
رغم انخراط دمشق و"قسد" في تنفيذ بنود الاتفاق الأخير على عكس الاتفاقيات السابقة، إلا أن هناك العديد من العقبات التي قد تحول دون تنفيذه، لعلّ أبرزها البند المتعلق بالتزام "قسد" بإخراج قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني غير السوريين.
مع خلو الرقة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تواجه المدينة الواقعة في شمال شرق سوريا مهمة دقيقة لإعادة دمج المقاتلين السابقين وترميم الانقسامات الاجتماعية التي خلّفها تعاقب قوى المتصارعة
يخشى سكان عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية عودة المدينة المحاصرة من القوات الحكومية السورية إلى أسوأ ظروفها، التي عاشتها قبل سنوات، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
الانسحاب المفاجئ لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلق واقعاً جديداً في دير الزور والرقة، حيث يشعر السوريون بتفاؤل حذر بشأن المستقبل.