بعد عام على مجازر الساحل السوري: الخوف مستمر والعدالة بعيدة
مع إحياء العلويين للذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل السوري، يقول سكان بانياس أن الخوف ما يزال قائماً، والجراح لم تلتئم، ولم يتم تلبية مطالبهم السياسية.
مع إحياء العلويين للذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل السوري، يقول سكان بانياس أن الخوف ما يزال قائماً، والجراح لم تلتئم، ولم يتم تلبية مطالبهم السياسية.
بينما تعاني البلاد أزمة مياه حادة، تتسرب آلاف الأمتار المكعبة من المياه الجوفية إلى السوق العالمية على شكل "زيت زيتون"، التي تعد فخراُ وطنياً من جهة، واستنزافاً صامتاً للموارد المائية من جهة أخرى
تشكل أولى محاكمات مئات المشتبه بهم بارتكاب عمليات قتل في الساحل السوري بداية مسار مساءلة غير مسبوق، وهي خطوة تحظى باهتمام واسع
قال جنود سابقون في صفوف النظام أن عملية التسوية التي أطلقت بعد سقوط الأسد قد تعثرت، ما ترك الكثيرين في حالة اختباء من دون بطاقات هوية مدنية، فقط "بطاقات تسوية" منتهية الصلاحية قد تجعلهم هدفاً
فرّ آلاف العلويين إلى لبنان في أعقاب عمليات القتل على أساس طائفي، التي وقعت في الساحل السوري، وسط مخاوف من امتداد أعمال العنف إلى البلد المضيف
مدينة جبلة، واحدة من المدن الساحلية ذات التنوع الطائفي، التي شهدت مواجهات واسعة مع "فلول النظام" رافقها عمليات قتل على أساس طائفي وحرق ونهب للممتلكات
بعد يومين داميين راح خلالهما عشرات المدنيين، أوقفت وزارة الدفاع السوري، عملياتها العسكرية في الساحل السوري حتى إخراج العناصر "غير المنتمين" إلى المؤسسة العسكرية والأمنية
ألقت مديرية الأمن العام التابعة للحكومة السورية الجديدة القبض على العميد عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، ورئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا حتى آذار/ مارس 2011، وهو المتورط في تعذيب أطفال درعا
في ظل الحملة العسكرية التي شنتها "إدارة العملية العسكرية" ضد فلول النظام في الساحل، انتشرت فيديوهات ومنشورات تحمل خطاباً طائفياً، وهذا ما دفع أبناء الساحل إلى المطالبة بالتمييز بين العلويين ومنظومة الأسد
بعد حراك السويداء، في آب/ أغسطس 2023، توجهت الأنظار إلى الساحل السوري، الذي شارك بأصوات فردية انتهى بها المطاف "إلى نهايات مؤسفة"، فهل يعلو صوت الساحل مجدداً؟