“الأرض لمن يستثمر بها”.. مستقبل ملكية الأرض في سوريا
هل أصبح شعار الأرض لمن يعمل بها بالياً وقديماً وغير صالح للاستعمال في سوريا الجديدة بعد عقود من تطبيقه؟
هل أصبح شعار الأرض لمن يعمل بها بالياً وقديماً وغير صالح للاستعمال في سوريا الجديدة بعد عقود من تطبيقه؟
محاولات حكومية وأهلية للحد من تفاقم أزمة المياه في درعا
إن اتساع رقعة الأراضي الزراعية التي تعاني من تملح التربة في ريف الرقة، أو ما يعرف محلياً بـ"النزاز"، قد يؤدي إلى تحويل أجزاء من حوض نهر الفرات إلى أراض غير صالحة للزراعة ويغيّر وجه المحافظة الزراعي
يظهر تحليل بيانات ثلاثة مؤشرات طيفية مستقلة للغطاء النباتي تراجعاً متزامناً في الغطاء النباتي في منطقة كودنة بريف القنيطرة، مقارنة بما كان عليه قبل رش المبيدات عبر الطيران الزراعي الإسرائيلي
بينما تغلق الحكومة السورية مصافي النفط العشوائية (الحرّاقات) في دير الزور، يواجه هذا القطاع المحلي خطر الانهيار، ومن ناحية أخرى قد يجني السكان المحليون فوائد صحية وبيئية من ذلك.
بينما تعاني البلاد أزمة مياه حادة، تتسرب آلاف الأمتار المكعبة من المياه الجوفية إلى السوق العالمية على شكل "زيت زيتون"، التي تعد فخراُ وطنياً من جهة، واستنزافاً صامتاً للموارد المائية من جهة أخرى
بعد أن كانت مبعثرة ومحفوظة في الخارج، بدأت البذور المحلية السورية تستعيد جذورها من جديد، في إطار إحياء عضوي يهدف إلى استعادة الإرث الزراعي للبلاد.
تراجع إنتاج الزيتون في محافظة درعا من 31.5 ألف طن في الموسم الماضي إلى 10 آلاف طن في الموسم الحالي، نتيجة التغيرات المناخية وجملة من العوامل الأخرى، بما في ذلك ضعف الإمكانيات والخبرات لدى المزارعين.
شهد موسم قطاف الزيتون لهذا العام، في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية شمال سوريا، تراجعاً مقارنة بالأعوام السابقة بسبب الجفاف والانتهاكات التي وقعت خلال الأعوام السابقة، ورغم أن هذه الانتهاكات أقل في هذا الموسم إلا أن أصحاب الأراضي ما زالوا متوجسين من السلطات الجديدة
مع موجات الجفاف التي تجتاح سوريا، والتغيرات المناخية، تزداد الحاجة في المناطق الزراعية، بما فيها درعا، إلى التكيف الزراعي مع الواقع المائي الجديد، والعودة إلى المحاصيل التاريخية الأصيلة ذات الاستهلاك المائي الأقل.