تعثر عمل لجان المصالحة يترك علويي حماة في حالة من الضياع
في أعقاب سقوط نظام الأسد، تفتحت الجراح الطائفية في سوريا، ما قد يحول دون عودة العديد من العائلات النازحة إلى ديارها
في أعقاب سقوط نظام الأسد، تفتحت الجراح الطائفية في سوريا، ما قد يحول دون عودة العديد من العائلات النازحة إلى ديارها
مدينة السلمية في محافظة حماة، التي تضم الغالبية العظمى من الطائفة الإسماعيلية في سوريا، تُعد "قصة نجاح" في مرحلة ما بعد الأسد. ويشدد قادة المجتمع والمحللون على أهمية الحوار والحكم الشامل في ضمان الانسجام المجتمعي
في التريمسة، القرية الوادعة بريف حماة الشمالي، ذات الماضي الدامي، عاد آلاف السكان المُهجرين إلى ديارهم. وبعد أن اجتمعوا مجدداً مع أصدقائهم القدامى، بدأوا العمل على إعادة بناء مجتمعهم ومداواة الندوب القديمة
كنت أرى الأرض بعينين مختلفتين: عين الموثّقة وعين الناجية. عاينت الحقيقة في شقوق الجدران وأبواب البيوت المغلقة. في العودة، ثمة سؤال لا يفارقني: هل نعود حقاً إلى الأمكنة، أم نعود إلى نسخ قديمة من أنفسنا تركناها هناك؟
بعد ثلاثة عشر عاماً على اندلاع الثورة السورية، عادت الهجرة إلى سيرتها، لكن بدوافع اقتصادية بعد أن كانت نتيجة مخاوف أمنية. مدينة حماة واحدة من المدن السورية التي تشهد موجة هجرة كبيرة في عام 2023.
زيارة بشار الأسد إلى الصين الأسبوع الماضي، هي الأولى منذ نحو عشرين عاماً، بهدف توطيد العلاقات بين البلدين على أمل زيادة الدعم المالي الذي قد لا يأتي.
لا يأخذ المرسوم رقم 3 لعام 2023 بعين الاعتبار أوضاع المُهجّرين من أصحاب الحقوق والعقارات، الذين هجروا منها وتم الاستيلاء على بعضها. هؤلاء قد يستحيل حضورهم شخصياً أو من يمثلهم قانوناً. كما أنه لا يشمل المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.
مع انتهاء موسم الشوندر السكري لهذا العام، تطوى قضية مخلفات معمل تل سلحب، ولكن "هذا لا يعني أن النهر تعافى من هذه المخلفات"، لأن الاستمرار في سياسة تصريف النفايات في مياه العاصي "تهدد مستقبل الثروة السمكية في النهر لفترات طويلة، وسيكون لها نتائج كارثية مستقبلاً".
تسببت المزادات العلنية التي يطرح بموجبها النظام السوري أراضي نازحين "بوقوع حالات طلاق، وتهديد بين الأقارب بالقتل والثأر"، كما أوجدت حالة "من الخصومة والقطيعة بين الشركاء، سواء كانوا شركاء في العقار أو ورثة فيه".
ربما تعيد عروض "البيع بالأقساط" شيئاً من بهجة الأعياد والمناسبات لأهالي مدينة حماة، التي غابت عن عيد الفطر لهذا العام، نتيجة الغلاء غير المسبوق وتدني القدرة الشرائية