نزع ملكية مقنّع: جوبر والقابون بين التنظيم العمراني وضياع الحقوق
لا تكمن الإشكالية القانونية في مشاريع إعادة تنظيم أحياء شرق دمشق (جوبر والقابون) في مبدأ التنظيم بحد ذاته، بل في مدى احترم جوهر حق الملكية
لا تكمن الإشكالية القانونية في مشاريع إعادة تنظيم أحياء شرق دمشق (جوبر والقابون) في مبدأ التنظيم بحد ذاته، بل في مدى احترم جوهر حق الملكية
في ذكرى الثورة السورية الثانية بعد سقوط الأسد، يحيي السوريون هذه الذكرى في سياق مختلف عن العام الماضي، حيث يبدو المشهد اليوم أكثر قابلية للتقييم واختبار الأداء الحكومي وقياس مستوى الرضا عن الخدمات والحريات.
من دون مدن صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة وسياسات تضمن حريتهم وكرامتهم، لن يكون هناك تعافٍ حقيقي ولا إعادة إعمار عادلة في سوريا.
فجرت التسوية الاقتصادية التي أبرمها رجل الأعمال محمد حمشو مع الحكومة السورية الجديدة جدلاً واسعاً في الشارع السوري، نظراً لارتباط اسم حمشو بالنظام البائد كأحد أبرز الوجوه الاقتصادية، وكذلك بالنظر إلى دوره السلبي طيلة السنوات الماضية ودعمه للنظام البائد.
إن ضعف الخدمات الاجتماعية والانشطة الثقافية والرياضية، التي اعتاد عليها أبناء العائدين تجعل من الحياة في بلدهم الأم أكثر صعوبة.
مع اكتشاف عشرات المقابر الجماعية بعد سقوط نظام الأسد، يواجه السوريون مهمة شاقة تتمثل في تحديد هوية الضحايا ووضع حدّ لمعاناة عائلات المفقودين، الذين يتجاوز عددهم 160 ألف شخص.
بينما يحيي السوريون الذكرى الأولى لسقوط الأسد، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، تحذّر النساء الناجيات من سجون النظام من أن معاناتهنّ لم تنته بالإفراج عنهن، لأن المجتمع سجن ثانٍ بالنسبة لكثيرات منهنّ.
شهد العام الأول لـ"سوريا الجديدة" استقراراً نسبياً وتحسناً ملحوظاً في سعر صرف الليرة، إلا أن الأعباء الاقتصادية ما تزال تثقل كاهل السوريين، وسط سؤال لا إجابة حاسمة له حتى الآن: هل أصبحت الحياة المعيشية أفضل من العام الماضي أم أن الأزمة المعيشية تتفاقم؟
مشاعر مختلطة تنتاب ذوو المعتقلين، الذين ماتوا تحت التعذيب في سجون النظام، لأن الفرح بسقوط نظام الأسد، الذي كان سبباً بموت أحبائهم لا يكتمل من دون تحقيق العدالة
مع الحديث المتزايد عن انضمام سوريا للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، تظهر مؤشرات تعاون أمني واستخباراتي بين دمشق وقوات التحالف، إذ اشترك الطرفان في ما لا يقل عن خمس عمليات ضد داعش.