العودة إلى سوريا: هل تختبرنا الأمكنة أم نحن من يختبرها؟.
كنت أرى الأرض بعينين مختلفتين: عين الموثّقة وعين الناجية. عاينت الحقيقة في شقوق الجدران وأبواب البيوت المغلقة. في العودة، ثمة سؤال لا يفارقني: هل نعود حقاً إلى الأمكنة، أم نعود إلى نسخ قديمة من أنفسنا تركناها هناك؟









