يهود سوريا وحلفاؤهم: مسارات مختلفة تلتقي في حلم العودة
بينما يعمل اليهود السوريون وحلفاؤهم في الشتات على إعادة بناء الروابط وإحياء التراث اليهودي في سوريا، تتصاعد في الخلفية تعقيدات سياسية، ويبرز التساؤل عن علاقة إسرائيل بذلك وما هو دورها.
بينما يعمل اليهود السوريون وحلفاؤهم في الشتات على إعادة بناء الروابط وإحياء التراث اليهودي في سوريا، تتصاعد في الخلفية تعقيدات سياسية، ويبرز التساؤل عن علاقة إسرائيل بذلك وما هو دورها.
أبقت ألمانيا تقريراً استُخدم لتبرير عمليات الترحيل إلى سوريا بعد سقوط الأسد سرياً لنحو عام كامل، قبل أن تنشره الأسبوع الماضي، ويبدو من خلال تحليله أنه يتضمن معلومات غير دقيقة.
إن ضعف الخدمات الاجتماعية والانشطة الثقافية والرياضية، التي اعتاد عليها أبناء العائدين تجعل من الحياة في بلدهم الأم أكثر صعوبة.
تعد التوغلات الإسرائيلية من أكثر العوامل تعطيلاً لعودة المهجرين إلى قراهم في جنوب سوريا، الذين وجدوا أنفسهم أمام خيارين: العودة إلى منطقة متوترة أو البقاء في المنفى بانتظار تسوية سياسية لا تبدو أنها قريبة.
القرار المفاجئ لإدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة للسوريين ترك آلاف الأشخاص في سباق مع الزمن لإيجاد حلول قبل الموعد النهائي في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو الموعد الذي يتعيّن عليهم فيه مغادرة الولايات المتحدة طوعاً أو مواجهة خطر فقدان الإقامة القانونية
السلطات البلغارية تمارس ضغوطاً وإكراهاً على طالبي اللجوء السوريين لإعادتهم إلى بلادهم، في إطار تحوّل أوروبي أوسع بدأ قبل سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لكنه تسارع منذ ذلك الحين
في العامين الأخيرين مات حوالي 40 معتقلاً - سوريا ولبنانيا - في السجون اللبنانية بسبب الإهمال الطبي، وعجز الدولة اللبنانية عن تأمين الغذاء والدواء للمعتقلين.
بعد سنوات في المنفى، عاد المزارعان بلال وآسية أبو صالح إلى منزل منهوب وأرض يابسة قد يكون من الصعب زراعتها. ومع ذلك، لديهما هدف واضح: إعادة بناء سوريا من أجل أطفالهما وقيادتها نحو السيادة الغذائية
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
يقطن في مخيم الزعتري، شمال الأردن، حالياً قرابة 65 ألف لاجئ. إذ منذ سقوط نظام الأسد وحتى 19 تموز/ يوليو الماضي، عاد ما يزيد عن 16 ألفاً من ساكني المخيم إلى سوريا طوعياً