النفط يتدفق والوقود ينفد: مفارقة تحوّل سوريا إلى ممر جديد للطاقة
تحوّل ناقلات النفط العراقية سوريا إلى ممر حيوي للطاقة، لكن فيما تتدفق الصادرات عبر بانياس، يواجه السوريون نقصاً في الوقود وطوابير انتظار تمتد لساعات أمام محطات الوقود.
تحوّل ناقلات النفط العراقية سوريا إلى ممر حيوي للطاقة، لكن فيما تتدفق الصادرات عبر بانياس، يواجه السوريون نقصاً في الوقود وطوابير انتظار تمتد لساعات أمام محطات الوقود.
احتفالات رسمية وإعلامية كبيرة بينما الواقع صيانة ترقيعيّة تنذر بخطر اختناق أنابيب الغاز مع قدوم فصل الشتاء.
يظهر تحليل بيانات ثلاثة مؤشرات طيفية مستقلة للغطاء النباتي تراجعاً متزامناً في الغطاء النباتي في منطقة كودنة بريف القنيطرة، مقارنة بما كان عليه قبل رش المبيدات عبر الطيران الزراعي الإسرائيلي
بينما تغلق الحكومة السورية مصافي النفط العشوائية (الحرّاقات) في دير الزور، يواجه هذا القطاع المحلي خطر الانهيار، ومن ناحية أخرى قد يجني السكان المحليون فوائد صحية وبيئية من ذلك.
بينما تعاني البلاد أزمة مياه حادة، تتسرب آلاف الأمتار المكعبة من المياه الجوفية إلى السوق العالمية على شكل "زيت زيتون"، التي تعد فخراُ وطنياً من جهة، واستنزافاً صامتاً للموارد المائية من جهة أخرى
فجرت التسوية الاقتصادية التي أبرمها رجل الأعمال محمد حمشو مع الحكومة السورية الجديدة جدلاً واسعاً في الشارع السوري، نظراً لارتباط اسم حمشو بالنظام البائد كأحد أبرز الوجوه الاقتصادية، وكذلك بالنظر إلى دوره السلبي طيلة السنوات الماضية ودعمه للنظام البائد.
شهد العام الأول لـ"سوريا الجديدة" استقراراً نسبياً وتحسناً ملحوظاً في سعر صرف الليرة، إلا أن الأعباء الاقتصادية ما تزال تثقل كاهل السوريين، وسط سؤال لا إجابة حاسمة له حتى الآن: هل أصبحت الحياة المعيشية أفضل من العام الماضي أم أن الأزمة المعيشية تتفاقم؟
تراجع إنتاج الزيتون في محافظة درعا من 31.5 ألف طن في الموسم الماضي إلى 10 آلاف طن في الموسم الحالي، نتيجة التغيرات المناخية وجملة من العوامل الأخرى، بما في ذلك ضعف الإمكانيات والخبرات لدى المزارعين.
شهد موسم قطاف الزيتون لهذا العام، في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية شمال سوريا، تراجعاً مقارنة بالأعوام السابقة بسبب الجفاف والانتهاكات التي وقعت خلال الأعوام السابقة، ورغم أن هذه الانتهاكات أقل في هذا الموسم إلا أن أصحاب الأراضي ما زالوا متوجسين من السلطات الجديدة
لا يكترث العديد من السوريين بانعكاس حذف الصفرين من العملة السورية على سعر صرفها، بقدر ما يرون فيها تسهيلاً لمعاملاتهم وتخفيفاً من معاناتهم اليومية.