رحب مسؤولون في الحكومة السورية وعمال مدنيون في محافظة اللاذقية، بوصول طائرتين روسيتين تحملان مساعدات إنسانية، يوم السبت، حسب ما أفاد به إعلام النظام. وجاء هذا الترحيب بعد أدلة تشير إلى تعزيز الوجود الروسي على الشاطئ السوري.

وصرح سليم العمر، ناشط إعلامي من مدينة اللاذقية، لسوريا على طول، يوم الأحد، بأن "الموالون للنظام يرحبون بالحضور الروسي الكثيف على الشواطئ السورية مؤخرا، بسبب فقدانهم الثقة بالميليشيات الإيرانية وميليشيات حزب الله".

ويذكر أن التقدم الأخير للثوار للسيطرة على سهل الغاب، جعلت الموالون يخشون من اقتراب الثوار من القرى العلوية، القريبة من اللاذقية. وبحسب العمر فإن هؤلاء الموالون فقدوا الثقة بالكامل بقدرة طهران على حماية العلويين.

إلى ذلك، حملت الطائرتان ثمانين طنا من الأغذية والمواد الطبية، يوم السبت، مظهرة "الوقفة الصادقة للشعب الروسي وحكومته مع السوريين"، حسب ما أفاد به إبراهيم خضر السليم، محافظ اللاذقية، لوكالة سانا الرسمية.

وذكر موقع السورية المعارض، يوم السبت، أن الشحنة أتت بعد يومين من إبلاغ روسيا قبرص بإجراء مناورات للقوات الروسية قبالة الشواطئ السورية في الأسبوع الجاري.

ومن الجدير بالذكر، أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قال يوم الجمعة، بعد تقارير تحدثت عن تحركات روسية، أن الدعم الروسي لنظام الأسد سوف "يؤول للفشل".

- حقوق الصورة تعود لـ SANA