أهالي خان شيخون يطالبون جبهة النصرة بالخروج من بلدتهم

تظاهر أبناء بلدة خان شيخون جنوب إدلب، يوم الثلاثاء، مطالبين بخروج جبهة النصرة من بلدتهم وإسقاط أميرها أبو محمد الجولاني، نتيجة اعتقالات طالت شيوخ مساجد كانت النصرة اتهمتهم باعتناق المذهب الصوفي.

وأفاد أبو الفوز السيد، مواطن من خان شيخون، لسوريا على طول، أن الشيوخ نددوا بممارسات النصرة في البلدة، فقامت النصرة بفبركة هذه الاتهامات ضدهم.  

وقال السيد "إدارة النصرة فاشلة، فالبلدة تحتاج إلى 50 شخصا لإدراتها بينما ما هو موجود أكثر من 600 يعملون كإدرايين، وهؤلاء لا يملكون أي خبرة، ويعتمدون على المسائل الفقهية الصارمة".

وكانت جبهة النصرة سيطرت على أجزاء من ريف إدلب بعد تقدم جيش الفتح في المحافظة في آذار ونيسان.