نظم المركز الصحفي السوري دورة تدريبة مجانية لمساعدة الناشطين الذين يعملون على جمع الأخبار، داخل المناطق المحاصرة في سوريا، على الوصول إلى مستوى احترافي وأكثر فعالية، ما يتيح لهم تغطية الأحداث المحلية ونقلها للعالم، وفق ما ذكر المركز الصحفي، الأربعاء.

وتعتبر هذه الدورة التدريبية الأولى من نوعها منذ بداية الحرب. وحضرها ثلاثون ناشطاً في الإعلام. وفاق الإقبال عليها توقعات منظميها، كما صرح الصحفي أحمد الأحمد، المدير العام للمركز الصحفي السوري.

وقال ابراهيم، أحد الناشطين المتدربين، إن هناك حاجة ملحة لتطوير المهارات الإعلامية والصحفية، معتبرا أن "حضور دورة إعلامية مجانية كان بمثابة حلم".

وكان الكثير من الطلاب المنقطعين عن دراستهم في العمل الإعلامي المدني انخرطوا مع بداية الحرب في العمل الإعلامي المدني، وأصبح هؤلاء الناشطون غير المتدربون من أفضل وأهم  مصادر المعلومات حول ما يحدث من تطورات على أرض سوريا.

وهدفت الدورة إلى الإرتقاء بالمستوى المعرفي. وقال ابراهيم  "لقد اكتسبنا من هذه الدورة خبرات جديدة وتعرفنا على اللغة الإعلامية، وأدبيات العمل الإعلامي،  والخبر، والتقرير الصحفي، والقصة الخبرية، والتحقيق الصحفي، والتصوير، وتقرير الحالة التلفزيوني، والتقرير التلفزيوني)، وتلافينا الأخطاء التي كنا نقع بها دائماً".

ويجعل وجود الناشطيين في قلب الحدث منهم مصادر رئيسية للأحداث الجارية، ولكنه يقف حائلاً أحيانا دون تلقيهم دورات تدريبية ومصادر مهمة في عملهم.

إلى ذلك، قال أبو محمد البرقاوي، ناشط في وادي بردى، لسوريا على طول، "تلقيت دعوة من الهيئة السورية للإعلام لحضور دورة صحفية لاحتراف التصوير الحربي في ظل الحصار، وكيفية صياغة الخبر وتحريره، ولم أتمكن من الحضور كون الدورة عقدت خارج سوريا بسبب الحصار المفروض علينا في الداخل وصعوبة التنقل من بلد لآخر".

 

صورة لشاشة الحاسب تظهر دورة التدريب الصحفي التي يقوم بها المركز الصحفي السوري. حقوق الصورة تعود لـ المركز الصحفي السوري.