أخلى الكادر الطبي مستشفى البرناص، الواقع في جبل الأكراد، بريف اللاذقية المتاخم للحدود السورية التركية، معلنا حالة الطوارئ، يوم الأحد، إثر غارات جوية روسية استهدفت مستشفيين حدودين آخرين، يوم الخميس، وغارة جوية بالقرب من مستشفى برناص، يوم الجمعة.

المتحدث باسم أحرار الشام، علي الحفاوي، والذي زار المستشفى بعد إغلاقه وتحدث مع الكادر الطبي فيه، أخبر نورا الحوراني، مراسلة سوريا على طول عن هذا القرار.

ماهو الهدف برأيك من استهداف المراكز الطبية والمستشفيات التي تخدم المدنيين؟
أعتقد أن الهدف هو زيادة الضغط من قبل النظام والروس على المعارضة، لأن ذلك سيؤدي إلى مزيد من تهجير السوريين إلى الأراضي التركية، فهناك أعداد لا بأس بها من اللاجئين المتواجدين على الحدود في الجانب السوري، والدليل أن الطيران استهدف مخيم اللاذقية الخميس، وكل هؤلاء سيتدفقون إلى تركيا أو الدول الأوروبية في حال شعورهم بالخطر.

هل هناك مركز أو مقر عسكري قريب من المستشفى؟ وما هي الخدمات التي يقدمها هذا المستشفى؟
كلا، لا يوجد أي نقاط او مقرات لأي فصيل بالقرب من المستشفى، و كان المستشفى من قبل مقراً لمنظمة أطباء بلا حدود، منذ ما يقارب السنتين، وخرجوا من المنطقة بعد دخول تنظيم الدولة الى ريف اللاذقية، في عام 2013، ولم يعد لهم أي تواجد الآن، والمستشفى مختص بالتوليد والأمراض النسائية، وفيه قسم لرعاية الاطفال. كما أنه يقدم بعض الرعاية الطبية البسيطة للمدنيين في المنطقة، بدعم من الائتلاف، ولا يقوم بخدمة اي فصيل عسكري على الارض.

المستشفى قريب من الحدود التركية؟ لماذا لم نشاهد رد برأيك من الجانب التركي؟
لا أستطيع التكهن بالرد التركي، مع أن الجانب التركي رد سابقاً على طيران النظام السوري، إلا أن الوضع الآن مختلف لأن الرد سيكون ضد الطيران الروسي، وربما لاتريد تركيا التورط او التصعيد مع الجانب الروسي في مثل هذا الوقت.