صيدا تحت النار: هنا, مجموعة مجهولة يصورون اطلاق رصاص داخل مدينة صيدا على الساحل اللبناني يوم الأحد. قاموا بإستهداف مسجد بلال بن رباح من تلة مار إلياس بصيدا. على الأقل 15 جندياً من الجيش اللبناني قتلوا في نفس اليوم ضمن اشتباكات مع أنصار الشيخ أحمد الأسير, المعروف بمعارضته لحزب الله. وعلى الأقل اثنان من أنصار الأسير قتلوا أيضاً ضمن الاشبتاكات, التي استخدم خلالها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية. حصار من قبل قوات الجيش أوقع بأنصار الأسير داخل المسجد, مما جعل صعوبة في نقل وتأكيد التفاصيل.


اندلعت الإشتباكات عندما قام عناصر الأمن بإعتقال أحد أنصار الشيخ الأسير, بعد قيام مجموعة منهم بإطلاق النار على حاجز للجيش اللبناني.
رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري, والذي يرأس تحالف 14 آذار المعارض للأسد, والذي بدوره قام بإلقاء اللوم على قوات حزب الله وعلى "هؤلاء من يختبئون وراء سلاح حزب الله."
جريدة النهار اللبنانية اخذت اقتباس عن وزير الداخلية مروان شربل قائلاً: "الجيش اوقع بمسلحي الشيخ أحمد الأسيرويقومون بما هو لازم."
وما اذا كان الأسير موجود داخل المسجد, قال الوزير ضمن مقابلته أن "هذه المعلومات في أيدي الجيش."
وصرح الجيش اللبناني في بيان قائلاً: " لقد سقط للجيش اللبناني اليوم غدرا عدد من الشهداء والجرحى، والمؤسف أنهم لم يسقطوا برصاص العدو بل برصاص مجموعة لبنانية من قلب مدينة صيدا العزيزة على الجيش وأبنائه. لقد حاول الجيش منذ أشهر إبعاد لبنان عن الحوادث السورية، وألا يرد على المطالبات السياسية المتكررة بضرورة قمع المجموعة التابعة للشيخ أحمد الأسير في صيدا، حرصا منه على احتواء الفتنة."

 حقوق الفيديو لـ FBI Saida