أفاد موقع زمان الوصل المعارض، أن السكان في مناطق سيطرة النظام والمعارضة شهدوا زيادة في تكلفة الأدوية المصنعة في سوريا، يوم الثلاثاء. وتجاهل الصيادلة التعليمات الحكومية بالانتظار حتى إصدار لوائح التسعيرة للأدوية، حسب القرار الذي نص على زيادة تسعيرة الأدوية 50%، يوم الاثنين.

وقالت أم زياد، القاطنة في مدينة دمشق، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء "لاحظنا زيادة كبيرة في تكلفة الأدوية في الصيدليات منذ يومين، وعلى سبيل المثال، أصبح سعر الاسبرين 250 ليرة سورية (1.32 دولارا اميركيا)، بدلا من 150 ليرة (0.79 دولار).

وذكرت زمان الوصل، يوم الثلاثاء، أن هذه الزيادة تتعارض مع ما أصدرته نقابة الصيادلة السورية، بعد القرار الحكومي الصادر يوم الاثنين، مؤكدة أن قائمة الأسعار الرسمية للأدوية لم تصدر بعد، داعية الصيادلة إلى الالتزام بالتسعيرة القديمة وتحمل كامل المسؤولية عن أي تجاوز.

وكانت وزارة الصحة أعلنت أنها سترفع تسعيرة الأدوية المصنعة محليا بنسبة 50%، فيما سيرتفع هامش الصيدلي إلى 25%، حسب ما ذكرته وكالة أوقات الشام الإخبارية، يوم الثلاثاء.

إلى ذلك، تصل الزيادة في السعر إلى 75% في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، بينما ترتفع الاسعار أكثر في مناطق سيطرة المعارضة.

وأفاد الدكتور الوزاني، المتواجد في إحدى المستشفيات الميدانية في معضمية الشام الخاضعة لسيطرة المعارضة، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء بأن "الدواء الذي يصل إلينا يكون سعره مرتفعا عن التسعيرة في مناطق النظام بنسبة 150%، وبعد هذه الزيادة الأخيرة سيتضاعف الرقم بالتأكيد".

ويذكر أن آخر زيادة لتسعيرة الأدوية كانت منذ سنتين، عندما بدأت وزارة الصحة بتسعير المواد المستخدمة في صناعة الأدوية وفقا للدولار الأمريكي، والذي كان سعر صرفه آنذاك61.69 ليرة سورية، بينما السعر اليوم هو 188.8 ليرة سورية للدولار الواحد، حسب ما ذكرته أخبار الدي بي.