أدت موجة الحر التي اجتاحت الشرق الأوسط مؤخرا، وسجلت درجات اعلى من المعدل، إلى تلف المحاصيل الصيفية السنوية في سوريا. وإلى جانب هذه الموجة، يعاني المزارعون من نقص في المياه لري مزارعهم، وعدم توفر المحروقات لآلاتهم الزراعية. 

وأفاد يعرب الدالي ناشط من ريف حمص الشمالي، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء، أن الناس في ريف حمص الشمالي خسروا محاصيلهم الصيفية بعد موجة الحر الجافة التي ضربت سوريا. وأضاف  قائلا: تعتبر الزراعة مصدر الكسب الوحيد للسكان في المنطقة بعد سنوات من الحصار".

وأشار الدالي أن المزارعين كانوا يأملون، بعد موسم الأمطار الجيد  العام الحالي، أن يحصلوا على موسم حصاد جيد في الصيف. ولكن درجات الحرارة في الشهر الماضي وصلت  إلى 43 درجة مئوية، أعلى من المعدل بعشر درجات، وأدت إلى جفاف معظم المحاصيل.

ويذكر أن الريف الشمالي من حمص، يعتبر من أكثر المناطق الخصبة في سوريا، ويعاني سكان المنطقة من الحصار الذي فرضه النظام عليهم منذ ثلاث سنوات، جاعلا من مهمة الزراعة أمرا صعبا جدا لهم.

واضاف الدالي "قطع النظام قنوات الري التي تأتي من مدينة حمص وذلك ليزيد من معاناة الناس ويحاصر المدنيين أكثر".

ومن جهته، ذكر موقع زمان الوصل في تقرير له، يوم الثلاثاء، أن 500 دونم من الأراضي الزراعية في ثلاث بلدات، في ريف حمص الشمالي، جفت محاصيلها، مما أدى إلى حرمان العائلات المحاصرة من الخضار الصيفية البعلية، وتأثر 90% بالمائة من أراضي سوريا الزراعية بهذه الموجة.

مصدر الصورة: الناشط يعرب الدالي لسوريا على طول