تمكن الثوار من السيطرة على عدة نقاط، يوم الاثنين، كنتيجة للمعارك المستمرة في ريف حماة، فسيطروا على قرية تل الصخر، وصوامع الحبوب جنوب بلدة كفر نبودة، كما سيطروا على عدة نقاط جنوبي مدينة مورك.

وتأتي سيطرة الثوار ضمن معركة أطلقوا عليها "الله غالب" والتي تهدف إلى تحرير ريف حماة الشمالي.

ومع سيطرة الثوار على قرية تل الصخر، ومعاركهم في بلدة المغير باتوا على بعد ثمانية كليومترات من بلدة السقيلبية الموالية للنظام، والتي تعتبر إحدى المراكز المهمة التي تدعم جبهاته.

ويذكر أن الأيام القليلة الماضية شهدت تقدماً واضحاً للفصائل الثورية في ريف حماة كان أبرزها السيطرة على مدينة مورك، ومن قبلها منطقة تل عثمان.

وقال عبادة الحموي، عضو المكتب الإعلامي، في تجمع العزة التابع للجيش الحر، لعمار حمو، مراسل سوريا على طول،"هدفنا كل نقطة يتمركز فيها النظام السوري والروسي"، مشيرا إلى أن مدينة حماة هي الهدف الأساسي.

تمكن الثوار من السيطرة على عدة نقاط منها بلدتي المغير وتل الصخر القريبتين من السقيلبية، فهل هدفكم القادم هو بلدة السقيلبية؟

هدفنا هو كل نقطة يتمركز فيها النظام السوري والروسي، بغض النظر عن المناطق، فقرية المغير كانت تقصف جميع القرى والبلدات المجاورة، بالإضافة لتلة وقرية الصخر أيضاً.

ما الأهمية الاستراتيجية للسقيلبية بالنسبة للثوار، وهل تسهم سيطرتكم عليها في تقدمكم نحو مدينة حماة؟

السقيلبية كغيرها من المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري وتحريرها مع غيرها يعتبر تقدما للثوار، ولكن الهدف هو مدينة حماة ومطارها العسكري، إلا أن ما يجعل للسقيلبية خصوصية عن غيرها انها مركز لتجمع العناصر الموالية للنظام السوري، ومنها يتم زج عناصره لقصف واحتلال القرى والبلدات.

ولكن أؤكد أن السقيلبية هدف ثانوي في معاركنا وليس أساسياً، فهي كما ذكرت طريق نحو هدفنا الأساسي، مدينة حماة.

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي بياناً عن إعلان السقيلبية منطقة عسكرية، فمن الفصائل المشاركة بالبيان وما أهميته؟

البيان منفي. ولم يتم الإعلان عن أي منطقة عسكرية، وما تم تناقله عبر وسائل الإعلام مكذوب، وليس للفصائل المشاركة في ريف حماة أي علاقة به.