قضت سمارة سلام السنوات الثماني الماضية في المنفى منذ فرارها من بيتها، أولاً إلى الجزائر، ومنها إلى الدنمارك حيث تعيش حالياً، وكفلسطينية سورية محرومة الجنسية، غالباً ما تجد نفسها في صراع مع قضية الهوية والانتماء، وتدرس سمارة حالياً الفنون البصرية في الدنمارك، وتحاول أن تجسد بعض هذه المفاهيم المجردة من خلال فنها.

,في هذا التقرير، وهو الجزء الأول من سلسلة تضم جزأين، تتحدث سمارة عن فنانين سوريين في المنفى، وتصف رحلتها كفنانة، وتشاركنا أفكارها حول أحدث أعمالها الفنية وقصتها المتعلقة بانعدام الجنسية.

هذا التقرير من إعداد "سوريا على طول" بدعم من السفارة الكندية في الأردن، كجزء من سلسلة تقارير حول المرأة السورية وبناء السلام.