نفذت مجموعة مسلحة، يوم الأحد، عملية اغتيال لخمسة من عناصر تنظيم الدولة بالقرب من البوابة الشمالية لسد الفرات، بحسب ما أفاد به قادة في المعارضة، وإعلاميون، لسوريا على طول، يوم الأربعاء.

وقال أبو إسكندر، قائد في المعارضة المسلحة يقاتل تنظيم الدولة في ريف حلب، وأصله من الرقة، لسوريا على طول، يوم الأربعاء، إن العملية وقعت ليلة الأحد، في مكان مغلق، وقوي التحصين، وهو ما يرجح أن الاغتيال تم من عناصر تابعة للتنظيم نفسه.

وأكد فرات الوفاء، إعلامي مستقل، عمل سابقا مع حملة الرقة تذبح بصمت، لسوريا على طول، يوم الأربعاء بأن "تسلل مجموعة مسلحة إلى ذلك المكان لتنفيذ عملية الاغتيال هي مهمة مستحيلة".

وأضاف الوفاء "وصول مجموعة مسلحة إلى تلك المنطقة في حال ثبوته، يشكل تطوراً كبيراً في العمليات ضد التنظيم داخل الرقة".

ويذكر أن خمسة من عناصر تنظيم الدولة قتلوا في عملية الأحد، بينهم عنصر ليس سوريا، بحسب ما أفاد حسام عيسى، إعلامي من حملة الرقة تذبح بصمت، لسوريا على طول، يوم الأربعاء.

وبعد الهجوم اعتقل تنظيم الدولة مدنيا وعنصرا من الشركة الإسلامية بالقرب من بلدة الطبقة، بحسب ما افاد به موقع الإتحاد برس.

وتابع العيسى "كما يحدث بعد كل عملية اغتيال، أغلق التنظيم كل شيء في المنطقة وحاول منع أي شخص من الاقتراب إليها"، ويقع مكان الهجوم عند البوابة الشمالية لسد الفرات، على بعد أربعين كيلومترا غرب مدينة الرقة.

ومن جهته أفاد أبو معاذ الرقاوي، المتحدث باسم لواء ثوار الرقة، بأن عملية الاغتيال يرجح أنها نفذت من قبل عناصر التنظيم أنفسهم، فالخلايا النائمة ضد تنظيم الدولة في الرقة عملها خفيف جدا.

وأضاف الرقاوي "انكسارات داعش المتلاحقة على الجبهات والخلافات ضمن صفوفه، وخصوصاً بين المهاجرين والأنصار تؤكد وجود اغتيالات داخلية".

وتابع "أغلب المنتسبين الجدد في صفوفه لم ينتسبوا حباً به، وإنما لعدم إيجاد ما يسدون به حاجتهم من خلال عمل حر أو وظيفة".