يعاني السوريون الذين تركوا بيوتهم بسبب قصف الطائرات الروسية، شمال اللاذقية، من تدني درجات الحرارة في المناطق التي نزحوا إليها، مع حلول الشتاء.

وصرح أحمد حج بكري، إعلامي متواجد في ريف اللاذقية، لسوريا على طول، يوم الأحد، بأن "أغلب السكان في جبل الأكراد وجبل التركمان تركوا قراهم وتوجهوا إلى الحدود التركية في الشمال، بعد الضربات الروسية، التي استهدفت قرى اللاذقية، التي يسيطر عليها الثوار.

وتابع بكري "أقفلت السلطات التركية حدودها مع سوريا منذ شهر، وذلك لدواع أمنية متعلقة بالانتخابات التي ستجري فيها".

وأدى هذا النزوح، إلى تشكيل أربعة عشر مخيما انتشرت على طول الحدود التركية، منها ثلاث مخيمات تم إنشاؤها حديثا، يضم كل واحد ما يقارب 150 عائلة، علاوة على وصول مزيد من النازحين كل يوم.

وقال أبو أحمد اللاذقاني، مدير مركز اللاذقية الإعلامي، لسوريا على طول، يوم الأحد "على الرغم من التحضيرات المستعجلة من قبل القليل جدا من المنظمات السورية المحلية والخليجية، إلا أن النازحين في هذه المخيمات معاناتهم أكبر من هذه المساعدات".

وأضاف اللاذقاني "بعض هؤلاء النازحين ليس لديه خيمة، ويلجأ إلى الأشجار والأغصان ليهرب من البرد، ويضطر إلى المشي مسافة 500 متر ليأخذ حمّاما، أو ليحصل على ماء للشرب، مما يؤدي إلى حالة صحية حرجة نتيجة نقص المياه".

ويذكر أن العديد من السوريين يعيشون في مخيمات تنتشر في ريف اللاذقية الشمالي، كانوا نزحوا عن بيوتهم نتيجة القصف والاشتباكات في جسر الشغور وفي سهل الغاب.

ومع مجيء فصل الشتاء، ناشد مدير مخيمات الساحل، في تشرين الأول الماضي، "جميع الهيئات الإنسانية للمساعدة"، مشيرا إلى أن المخيمات بحاجة إلى خيم جديدة بدل الممزقة ومساعدات خدمية أخرى.

 ومع انخفاض درجات الحرارة، تزيد معاناة النازحين، وتضع عقبات جديدة وتحديات للموارد القليلة المتاحة أصلا.

مصدر الصورة: وكالة خطوة الإخبارية.