مقاتلون جاؤوا من ديرالزور للمشاركة في نصرة أهالي القصير في فيديو نُشر هذا الأسبوع, أفصحوا فيه عن وجود أعداد كبيرة من الأسلحة لدى الثوار بالقصير لم تستخدم أبداً "تفاجئنا يوم يلي طلعنا, بتطلع صواريخ, قذائف فوزديكا, قذائف دبابات ومخازن أسلحة عند الفاروق وأبو أحمد جمعة وأبا القاسم." . وعند خروج الثوار من القصير "اليوم يلي مشينا اتفاجئنا انو 10 بالمية من السلاح حملوا ودفنوا, وباقي السلاح ضل محلوا متل ماهو."


وأوضح أحد المقاتلين أن القصير قد بيعت بيعاً ولم يتم الدفاع عنها "بقية الذخيرة ضلت بالمستودعات ليستلمها الجيش, دلالة على انو القصير انباعت بيع, واجا عبدالجبار العقيدي [قائد المجلس العسكري بحلب] قبل بيوم المسا وقال يا شباب القصير انباعت منها وفيها."
تكمن أهمية القصير على أنها نقطة تمركز أساسية لإمدادات الأسلحة القادمة لقوات المعارضة في داخل سوريا من لبنان، عبر طريقين رئيسين: يأتي أولهما عبر سهل البقاع اللبناني، ويأتي الثاني إلى الغرب منه من طرابلس ومنطقة الساحل, وتعد القصير نقطة مهمة في سياق السيطرة على الطريق إلى حمص وإلى شمال شرقي البلاد. ويمثل الطريق من دمشق إلى حمص دعامة أساسية في إمدادات النظام السوري. وتقع حمص في تقاطع الطرق الذي يربط العاصمة بالأماكن التي تسكنها الطائفة العلوية على الساحل السوري.

مدينة القصير الواقعة على بعد 35كم غرباً عن مدينة حمص، و15 كم عن الحدود اللبنانية, سيطرت المعارضة السورية على البلدة منذ صيف 2012. دامت السيطرة حتى آيار 2013 حيث قام النظام السوري بالتعاون مع حزب الله اللبناني بشن غارات لإستعادة الريف المحيط بالمدينة تمهيداً لإقتحامها في 19 آيار 2013 وقد تمت السيطرة النهائية عليها من قبل حزب الله وقوات النظام كما أعلن التلفزيون السوري الرسمي في بيان عن قيادة الجيش النظامي "تمكنت قواتنا المسلحة الباسلة فجر اليوم من إعادة الأمن والاستقرار الى مدينة القصير, وتطهيرها من رجس الإرهابيين." بتاريخ الأربعاء، 5 حزيران 2013. حقوق الفيديو لـ مركز القورية الإعلامي