سيطرت القوات المتحالفة من المعارضة وجيش الفتح، الثلاثاء، على حاجز مهم على طريق معسكر جورين في منطقة سهل الغاب في ريف حماة، حسب ما ذكرته شبكة أخبار سهل الغاب.

وأضافت الشبكة أن معارك كرٍ وفر، جرت بين قوات النظام من جهة وقوات المعارضة من جهة أخرى، للسيطرة على المنطقة الواقعة بالقرب من معاقل النظام في اللاذقية.

وأشار أبو زيد تفتناز، الناطق الإعلامي لحركة أحرار الشام لسوريا على طول، يوم الأربعاء، أن هذه المناطق تعتبر حيوية للجهة التي تسيطر عليها، وشهدت معارك كر وفر للسيطرة على التلال والقرى الواقعة في غرب إدلب وشمال غرب ريف حماة.

وأضاف "بينما يحاول جيش الفتح السيطرة على تل أعور وتل حكمي ليدخل من خلالها للساحل السوري (اللاذقية)، يحاول النظام جاهداً السيطرة عليها لتكون خطوط دفاع متقدمة عن مناطقه في الساحل".

وكانت قوات المعارضة استهدفت نقاط تمركز النظام بصورايخ الغراد، وشنت هجوماً من ثلاث محاور على حواجز النظام، التي وضعها كعوائق تمنع المعارضة من التقدم إلى معسكر جورين.

ومن جهته، أكد ابراهيم الشمالي، الناطق باسم مركز أمية للإعلام لسوريا على طول، الأربعاء، أن قوات المعارضة سيطرت على حاجز البحصة الذي يبعد كليومتر واحد عن معسكر جورين، يوم الثلاثاء، بعد استهدافه بصورايخ الغراد.

ويذكر أن التلال والقرى الإستراتيجية التي سيطر عليها جيش الفتح في الأسبوع الماضي، شهدت معارك تفاوتت فيها الغَلبة بين قوات النظام وقوات المعارضة. و بدأت هذه المعارك أواخر شهر نيسان الماضي للسيطرة على منطقة سهل الغاب، وقطع خطوط إمداد النظام عن المناطق التي يسيطر عليها جنوب محافظة إدلب، وتمهيد الطريق لهجوم في المستقبل على اللاذقية.

ومن جهتها ذكرت وكالة أنباء فارس المقربة من النظام السوري، يوم الثلاثاء، أن المعارك في سهل الغاب مستمرة على قدم وساق، وتم إرسال مزيد من التعزيزات والقوات لإعادة السيطرة على خطوط الدفاع.

 مقاتل من جبهة النصرة في منطقة سهل الغاب. حقوق نشر الصورة تعود لـ @JnIdleb8.