يحظى الدعم النفسي للاجئين السوريين باهتمام كبير لدى منظمات المجتمع المدني في الأردن، وعلى مدار الحرب السورية، بدأت الأساليب التقليدية للرعاية النفسية تفقد فعاليتها، مما دفع اللاجئات السوريات إلى إيجاد مشاريع تركز على تمكين أنفسهنّ إلى جانب الدعم النفسي.

وبحسب فاء الأيوبي، وهي لاجئة سورية وصلت إلى مخيم الزعتري في الأردن عام 2013، "العمل هو شكل من أشكال الدعم النفسي" أما بالنسبة إلى لارا شاهين، مديرة مشروع جاسمن، وهو عبارة ورشة للحرف اليدوية للاجئات السوريات في عمان، إن "برامج الدعم النفسي التي تركز فقط على جلسات الاستشارة داخل الغرف فاشلة 100٪."

وهذه الرؤية حولت اللاجئات السوريات في الأردن من ضحايا حرب إلى مقدمات دعم نفسي للاجئين السوريين الآخرين، النساء والرجال على حدّ سواء.

وفي هذا التقرير، نلتقي ببعض النساء السوريات اللاتي يعملن في عدد من البرامج لدعم أنفسهن كلاجئات في الأردن.

هذا التقرير من إعداد "سوريا على طول" بدعم من السفارة الكندية في الأردن، كجزء من سلسلة تقارير حول المرأة السورية وبناء السلام.