شنت طائرات النظام عدة غارات على أهداف في الغوطة الشرقية، يوم الأربعاء، أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين. وجاء قصف النظام للغوطة ردا على قصف دمشق، الذي لم تتبناه المعارضة، حسب ما أفاد به ناشط معارض لسوريا على طول، يوم الثلاثاء.

وافاد عبدالله الشامي، ناشط معارض من دوما، لسوريا على طول، بأن غارات النظام جاءت ردا على الهجمات الصاروخية التي استهدفت أحياء من مدينة دمشق، يوم الثلاثاء.

ومن جهتها، استهدفت طائرات النظام العديد من البلدات في الغوطة الشرقية، ونالت دوما وسقبا، الخاضعتين لسيطرة المعارضة، النصيب الأكبر من هذه الغارات.

ووفقا لتقرير نشرته صفحة الدفاع المدني السوري في دمشق وريفها، شنت طائرات النظام أربع غارات جوية على دوما، الواقعة على بعد 10 كيلومترات شمال شرق مركز مدينة دمشق، مستهدفة سوقا شعبيا. وادت الغارات إلى قتل 28 مدنيا وجرح العشرات.

وفي سياق متصل، تبادلت العديد من فصائل الثوار الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن الهجمات على دمشق، وحمل كل منهم الآخر مسؤولية ردة فعل النظام وقصف الغوطة.

ومن جهتها، كتبت صفحة دمشق الآن "الثوار في الغوطة الشرقية يتهمون زهران علوش، قائد جيش الإسلام، أنه قصف دمشق ليلقن المدنيين الذين تظاهروا ضده، في الاسبوعين الماضيين، درسا". واضافت أن "زهران علوش قصف المدينة ليرد النظام بقوة على هذا القصف".

ومن جهة أخرى، لا تحظى الغوطة الشرقية بالكثير من التغطية الإعلامية، على الرغم من أنها المحافظة الأولى في عدد القتلى، سواء من المدنيين أو العسكريين الذي قتلوا على ايدي جنود النظام والميليشيات التابعة له، بين كانون الثاني وآذار 2015، وفق ما ذكره مركز توثيق الانتهاكات في سوريا في تقاريره الشهرية. 

صورة للدمار اللذي لحق بأحد الاسواق المحلية لمدينة دوما. حقوق نشر الصورة تعود لـ تنسيقية مدينة دوما.