بعد يوم واحد من مظاهرة نظمها معلمون في مدينة دوما، دعوا خلالها المجتمع الدولي لإدانة قصف النظام للمدارس في المدينة المحاصرة، ضربت صواريخ وقنابل عنقودية مدرسة في المدينة الخاضعة لسيطرة الثوار، يوم الأحد، ما أسفر عن مقتل ما يزيد على الأربعين شخصا، بحسب ما أفاد ناشط ميداني.

وفي السياق، أفاد أكرم زين، مدير مؤسسة رواد الهدى التعليمية، لسوريا على طول، يوم الأحد، بأنه "قتل في القصف على المدرسة اليوم، مدير وعدد من الطلاب، كما قصفت أمس مدرسة ابتدائية وثانوية في سقبا".

وفي نيسان من عام 2014، ضربت طائرات النظام مدرسة في دوما راح ضحيتها 25 طفلا، وفي شباط 2015، ضرب صاروخ أرض-أرض مدرسة المتفوقين في المدينة، بحسب مركز توثيق الانتهاكات. وبحسب تقارير لليونيسيف، فإن خمس المدارس مدمرة نتيجة القتال.

وكانت العديد من المدارس ومنظمات المجتمع المدني اتخذت إجراءات احتياطية لتقليل مخاطر تعرض المعلمين والطلاب لمثل هذه الأحداث.

وأضاف زين "قمنا ببناء الملاجئ في جميع المدارس التابعة لمؤسستناا باستثناء مدرستين، كما أننا نبدأ وننهي اليوم المدرسي باكرا، وعادة ما نلغي الاستراحة بين الصفوف من أجل تقليل فترات تجمع الطلاب مع بعضهم".

ولسوء الحظ، تظهر أشكال الاحتياطات التي تقوم بها مدارس رواد الهدى على أنها استثناء للقاعدة.

ويقول الزين "المدارس في دوما بشكل عام ليست محضرة للحالات الطارئة، ولا يوجد فيها ملاجئ أو حتى أقبية يختبئ فيها الأطفال".

أما محمود داوود، مدير ومدرس، فقال لسوريا على طول، "منذ بداية العام خسرنا عشرات الطلاب" في إشارة إلى الطلاب الذين خسروا حياتهم في مدرسة دوما.