عمان- هزّ انفجارٌ وسط مدينة القامشلي، شمالي شرق سوريا، اليوم الإثنين، مستهدفاً مبنى تابع لقوات الأسايش، أو ما يعرف بقوى الأمن الداخلي، التابعة للإدارة الذاتية، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح، وأضرار مادية.

وذكرت مصادر محلية لسوريا على طول بأن الانفجار وقع في الجهة الشمالية لدوار "سوني" وسط المدينة، نتيجة انفجار سيارة مفخخة من نوع "فان" أمام مبنى تابع لقوى الأمن الداخلي، ما أدى إلى إصابة 7 أشخاص بجروح.

وصرّح مصدر أمني من قوات الأسايش، رفض الكشف عن اسمه لأنه غير مخول له التحدث إلى وسائل الإعلام، لسوريا على طول قائلاً "نفّذ العملية 5 أشخاص يستقلّون سيارة (فان) بيضاء، حاولوا الدخول إلى مبنى أمني تابع لقوى الأمن الداخلي".

وأضاف المصدر "رصدت كاميرات المراقبة حركة غريبة في المنطقة، وبعد إفشال العملية اضطر المهاجمون تفجير السيارة خارج المبنى"، مشيراً إلى أنه "تم إلقاء القبض على اثنين من المهاجمين، ولاذ اثنان بالفرار، وقتل واحد منهم".

وأصدر المركز الإعلامي العام لقوات الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا بياناً، عقب وقوع الانفجار، أكد فيه انفجار سيارة كانت تحوي عبوة ناسفة لاصقة، بالقرب من المركز العام لقوات الأسايش في مدينة القامشلي، وأشار البيان بأن الأضرار اقتصرت على المادية، دون تسجيل خسائر بشرية.

ومن جهته، قال راني شاكر،  إعلامي مستقل، من مكان إقامته في مدينة القامشلي لسوريا على طول بأن العملية كانت أمام مبنى ألترافيك، وهو مركز لشرطة السير التابعة لقوى الأمن الداخلي، ويقع مقابل المبنى العام لقيادة الأسايش، التابعة للإدارة الذاتية.

وأفادت مصادر محلية لسوريا على طول بوقوع "عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، بينهم طفلة"، ولم يتسنّ لسوريا على طول حتى لحظة نشر هذا التقرير الحصول على إحصائية رسمية حول عدد الضحايا ومعلومات عنهم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، حتى لحظة نشر هذا التقرير، ولكن نفذت خلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة، في وقت وسابق، عمليات اغتيال بحق مسؤولين محليين، وزرعت قنابل متفجرة على أطراف الطرقات شمالي شرق سوريا، مستغلة الوضع الأمني المضطرب في المنطقة.

وكتب مظلوم كوباني، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، في مقال نُشر في أواخر آذار/ مارس الماضي، أنه رغم انتهاء الخلافة الإقليمية لداعش، إلا أن هناك تحديات كبيرة أمامنا في المنطقة.