قال ضابط في جبهة ثوار الرقة، في مقابلة أجراها مع قناة روناهي الكردية، أن "الجبهة مكون أساسي في قوات سوريا الديمقراطية، وهدفنا هو تحرير الرقة". وتتألف الجبهة من لواء ثوار الرقة السني ومن جيش العشائر.

ولكن كلام الضابط أتى متناقضا مع ما أعلنه الناطق باسم جبهة ثوار الرقة، محمد الهادي، الذي قال لسوريا على طول، في الثاني من هذا الشهر، أن الجبهة "لم تقرر بعد، فيما إذا كانت ستنضم إلى قوات سوريا الديمقراطية، فالتعاون مع القوات لا يخدم أهداف وأسس الثورة".

وفي هذا الصدد، تواصلت سوريا على طول مع كل من محمد الهادي، والناطق الرسمي باسم لواء ثوار الرقة، لتوضيح ذلك، ولكنها لم تتلقى أي رد بخصوص ذلك.

هذا ولم تتضح أسباب تردد جبهة ثوار الرقة في الانضمام لقوات سوريا الديمقراطية، ومن المحتمل أن يكون أن أغلبية مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية هم كرد على عكس الجبهة التي يشكل العرب فيها أغلبية. وحدث بين الفصيلين مشاحنات وتوترات بعد اتهام وحدات حماية الشعب الكردي بأنها تقوم بممارسات تهجير للعرب من قراهم في شمال وشرق سوريا، إضافة إلى الاتهامات بالتعاون بين PYG وقوات النظام.

 مصدر الصورة: شرفان درويش

وكان كل من قائد جبهة ثوار الرقة، أبو عيسى، وشرفان درويش، المتحدث باسم بركان الفرات، وعشرات الشخصيات من العشائر العربية والكردية، حضروا حفل التخريج، وفقا لما أفادت به أخبار الحوار المعارضة، يوم الأربعاء.

وفي سياق متصل، استطاعت قوات سوريا الديمقراطية تحقيق تقدم في ريف الحسكة الشرقي، في الأسبوع الماضي، ووصلت هذه القوات، يوم الأربعاء، على بعد 4 كيلو متر من الهول، الواقعة على بعد 14 كيلو مترا إلى الغرب من الحدود السورية العراقية، حسب ما أفاد به ناشط كردي فضل عدم الكشف عن اسمه، لسوريا على طول يوم الأربعاء.

ومن جانبه، أكد أبو معاذ، مدير المكتب الإعلامي للواء ثوار الرقة، لسوريا على طول، يوم الخميس، أن المجموعة الجديدة التي تم تخريجها، ستعمل مع قوات سوريا الديمقراطية في الرقة وتل أبيض.

وأضاف أبو معاذ "لكني لا أعرف إن كان لدى أبو عسى (قائد جبهة ثوار الرقة) خطة مختلفة سيتم العمل بها في المستقبل".

ويذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، تشكلت منذ شهر، وتألفت من وحدات حماية الشعب الكردي، بما فيها الوحدات النسائية، وقوات عربية وسريانية، ووصف على أنه تحالف متعدد الأعراق وقيل عنه أنه "قوة وطنية لمستقبل سوريا". وبدأت هذه القوات عملياتها الحربية مدعومة بطيران التحالف الدولي، ويتوقع أن تحصل على مساعدة عسكرية أمريكية لمساعدتها في حربها ضد تنظيم الدولة في الرقة.