بعد ثلاث سنوات من محاصرة جنود النظام في مطار كويرس العسكري، في ريف حلب، وصل الجنود إلى اللاذقية وطرطوس والسويداء، يوم الاحد، ليعلنوا أنهم عائدون إلى الجبهات بعد إجازة قصيرة.

وقال أبو حسن، مراسل شبكة شام في اللاذقية، لسوريا على طول، يوم الاثنين "ما يزال الوضع في مطار كويرس غير آمن، وتم استبدال هؤلاء العائدون بجنود احتياط".

وقدر عدد الجنود العائدين بـ 200 جندي سيعودون لتأدية واجبهم، بحسب ما ذكر أبو حسن.

وأفاد إبراهيم خضر السالم، محافظ اللاذقية، خلال حفل استقبال الجنود بأن "صمود أبطال الجيش العربي السوري حصن منيع لسورية، التي ستتمكن بفضلهم من تحقيق النصر والقضاء على الإرهاب"، مبينا "عظمة الشهداء الذين سطروا بدمائهم الطاهرة ملاحم البطولة والفداء، وكانوا عنوان سورية حاضرا ومستقبلا"، وفقا لما نشرته وكالة سانا الرسمية.

وبدوره قال غسان الأسعد، أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي "هؤلاء الأبطال سيواصلون معركتهم ضد الإرهاب، مع رفاقهم في السلاح حتى دحر الإرهاب عن أرض الوطن".

وكان النظام السوري استطاع فك الحصار المفروض من قبل تنظيم الدولة، على جنوده في مطار كويرس العسكري، بعد ثلاث سنوات، تناوب فيها حصار المطار بين قوات المعارضة وتنظيم الدولة. واستطاع النظام إبعاد مخاوف تكرار المجازر التي حصلت لقوات النظام في مطاري الطبقة وأبو الظهور.

وأضاف أبو الحسن "الناس هنا سعداء ومعنوياتهم مرتفعة، ولكن مع عودة الجنود تعود مخاوف الأهالي على أبنائهم من العودة إلى المعارك قريبا".

يذكر أنه في آب 2015، أفادت سوريا على طول أن احتجاجات انطلقت في المدينة الساحلية، طرطوس، هدفت إلى مطالبة النظام بكسر الحصار المفروض على أبنائهم في مطار كويرس.

ومن جهته، أكد الملازم جعفر إسبر، الذي أمضى العامين الأخيرين محاصرا في المطار، لوكالة سانا، انه "أدرك رغم المعاناة ان سورية تستحق من الجميع بذل الغالي والنفيس من أجلها، وهذا ما هون عليه الاخطار المحدقة بالمطار".