سيطر مقاتلو تنظيم الدولة، الإثنين، على منطقة الدوة الزراعية ومبانٍ متفرقة على بعد سبعة عشر كيلو مترا شرقي مدينة تدمر، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام. وبذلك فتح التنظيم جبهة ثانية له على أكبر وأهم مطارات النظام، التيفور العسكري، الواقع على مسافة خمسة وثلاثين كيلومتر غرب منطقة الدوة، وفق ما ذكرت وكالة سمارت نيوز، يوم الإثنين. 

وذكر ناصر التدمري، مسؤول تنسيقية تدمر المحلية  لـموقع سوريا على طول، الاثنين أن "منطقة الدوة تقع في عمق تمركز قوات النظام ضمن المنطقة الغربية لتدمر، وتسهل من استهداف التنظيم لحقول جحار وجزل النفطية، والتي تبعد تسعة عشرة كيلو متراً شمال غرب تدمر، وتشكل المنطقة أيضاً محوراً جديداً من الشرق للهجوم على مطار تيفور العسكري".

وأضاف "بما أن المنقطة ملاصقة لمدينة تدمر فإن تنظيم الدولة يمكنه حشد حملة مستقبلية أفضل للسيطرة على مطار التيفور، وذلك بنقل أعداد كبيرة من مقاتليه وآلياته الموجودة في مقر عملياته داخل المدينة".

ومع تضييق تنظيم الدولة الخناق على المطار من الجهة الشرقية، كانت قواته في الجهة الجنوبية فجرت سيارة مفخخة تحمل ستة أطنان من المتفجرات، مما أسفر عن تدمير مقر الرادارفي المطار وقتل وإصابة العشرات من قوات النظام، حسب ما صرح موقع كلنا شركاء، المعارض، في الخامس من آب الحالي.