أفتى تنظيم الدولة بالسماح بتزويج النساء الأرامل من عناصر التنظيم فور موت أزواجهن، وبمصادرة الممتلكات التي تعود ملكيتها إلى أي شخص يغادر مناطق سيطرته، حسب ما أفادت به صحيفة المدار اليوم، يوم الثلاثاء.

وأفاد صحفي في صفحة الرقة تذبح بصمت، لسوريا على طول، يوم الاربعاء، أن قوات التنظيم صادرت المنازل التي هجرها سكانها في الرقة، بغض النظر عن حالة مالكيها.

ووفقا لصحيفة المدار الإلكترونية، فإن تبرير مصادرة الممتلكات كان بحجة ترك "أراضي الإسلام" والذهاب إلى "أراضيالكفار".

وقال أبو سمير، القاطن في مناطق سيطرة التنظيم، في مدينة الباب، لصحيفة المدار، يوم الثلاثاء، أنه يخشى مغادرة مدينة الباب، لأنه يملك مزارع فيها، وإن غادر سيضع التنظيم يده عليها.

وفي سياق آخر، اصدر التنظيم فتوى تتعلق بالزواج المباشر للأرامل من مقاتلي داعش، وهو معارض للشريعة الإسلامية، التي تقول أن على الأرملة انتظار مدة العدة، البالغة أربعة اشهر وعشرة أيام، حتى يحق لها أن تتزوج مرة أخرى.

وليست هذه المرة الأولى التي ينتقد فيها علماء الإسلام فتاوى متعلقة بالزواج يصدرها التنظيم؛ ففي بداية العام الحالي، اتهم الداعية السعودي مناع المانع، التنظيم بتزويج مقاتليه من النساء اللواتي يحكم على أزواجهن بالردة.