بعد هجوم مفاجئ على قرية الجوسية، الواقعة غرب حمص، وتبعد 2.5 كيلو مترا عن الحدود اللبنانية، اقترب تنظيم الدولة من السيطرة على معبر الجوسية مع لبنان، والمتاخم لوادي بعلبك اللبناني، حسب ما أفادت به شبكة الأخبار الكردية آرا، يوم الثلاثاء.

وقال حازم البراقي، صحفي من القلمون الغربي، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء، إن تنظيم الدولة شن هجوما من جبال القلمون الجنوبية، ولكنه لم ينته بسيطرة التنظيم على المعبر نفسه، بل سيطر على القرية فقط.

وغرد موالون للتنظيم عبر تويتر، يوم الثلاثاء، أن القتال مستمر في الجوسية ولن ينتهي حتى السيطرة على المعبر.

ومن جهة أخرى، نفت وسائل إعلام موالية لحزب الله، يوم الثلاثاء، سيطرة التنظيم على الجوسية، واصفة جميع الأخبار التي تتحدث عن ذلك بـ"الكاذبة".

وعلى الرغم من نقص الكوادر والمعدات لتنظيم الدولة في جنوب القلمون لمتابعة الهجوم ضد حزب الله، إلا أنه في حالة سقوط المعبر، يتوقع أن تكون الحملة القادمة للتنظيم على القصير لقطع طريق إمداد الحزب لسوريا.