بعد أن واجه تنظيم الدولة مقاومة من قبل النظام في بلدة مهين في حمص، عاد وشن هجوما جديدا على القرى الخاضعة لسيطرة النظام في ريف المدينة، يوم الأحد، وفق خطة تهدف للسيطرة على طريق دمشق حمص والدخول للقلمون الشرقي.

وأفاد محمد حسان، الناشط والصحفي من ريف حمص الشرقي لسوريا على طول، يوم الاثنين، أن تنظيم الدولة يحاول السيطرة على مستودعات الذخيرة في المنطقة، وعلى مهين وقرية صدد الواقعتين غرب بلدة القريتين التي سيطر عليها التنظيم الأسبوع الماضي.

وذكر موقع كلنا شركاء المعارض، أنه بعد السيطرة على بلدة القريتين الأسبوع الماضي، وقطع الطريق البديل للنظام الذي كان يربط دمشق بحمص وتدمر، تابع تنظيم الدولة هجومه غربا باتجاه طريق حمص دمشق الدولي، لفصل المناطق التي يسيطر عليها النظام في وسط وشمال حمص، عن الريف الشرقي للقلمون.

ومن جهة أخرى، ذكرت قناة الميادين الموالية في فيديو بثته يوم الاثنين، أن النظام يعزز مواقعه ويقيم خطا دفاعيا في مهين وسيمنع تنظيم الدولة من اقتحام البلدة التي تقع بين القريتين وصدد، مكذبةً جميع التقارير التي أفادت أن البلدة قد سقطت في ايدي التنظيم نهاية الأسبوع الفائت.

وأضاف حسان "فشل تنظيم الدولة في السيطرة على مهين، دفعه لفتح جبهة جديدة في قرية صدد، وإذا استطاع السيطرة عليها فإن طريق دمشق حمص الدولي ومدينة حسيا الصناعية، التي تبعد 35 كيلو مترا جنوب مدينة حمص، سيكونان تحت مرمى نيران التنظيم".

وفي سياق متصل، أدى تقدم التنظيم إلى نزوح عدد كبير من سكان بلدة مهين وقرية صدد ذات الأغلبية المسيحية السريانية إلى مدن حمص ودمشق.

ومن جهتها، أفادت شبكة آرا نيوز، الاثنين، نقلا عن الشبكة السريانية لحقوق الإنسان، أن القرية، صدد، التي يقطن فيها ما يقارب خمسة آلاف عائلة مسيحية، هجرها أغلب سكانها بعد اقتراب التنظيم منها.