بدأ متطوعون من الهلال الأحمر في قرية معردس الموالية للنظام، في حماة، يوم الاحد، بالتحضير لاستقبال الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم من البلدتين الشيعيتين، الفوعا وكفريا، في إدلب، والذين سيصلون في غضون أيام، كجزء من هدنة تم الاتفاق عليها بين الثوار والنظام، وتشمل أيضا إجلاء لأهالي من الزبداني، البلدة القريبة من الحدود اللبنانية.

ونشر موقع الهلال الأحمر السوري، فرع حماة، على صفحته على الإنترنت، يوم الأحد، أن الآلاف من المواطنين يتوقع وصولهم مركز الإيواء المؤقت، في حماة.

وبحسب شبكة سيريا سكوب الموالية للنظام، فإنه في غضون ثلاث أيام من التحضيرات، استطاع عمال الهلال الأحمر السوري- فرع حماة، تجهيز مدرسة بأسرة نوم ومطبخ، بالإضافة إلى التجهيزات الطبية، وغرف الاستشفاء، والكادر الطبي الذي سيلبي حاجات المدنيين العلاجية.

وأكد ديب سرحان، صحفي سوري، ومدير تحرير شبكة سيريا سكوب، لسوريا على طول، يوم الاثنين، بأن المركز سيستقبل 1200 شخص، قبل أن يتم توزيعهم على مناطق النظام، في اللاذقية وطرطوس وحمص وضواحي دمشق.

ويذكر أن هدنة وقف إطلاق النار، شملت إجلاء خمسمائة مقاتل من مدينة الزبداني, بوابة جبال القلمون إلى لبنان، مقابل إجلاء عشرة آلاف مدني من البلدتين الشيعيتين، كفريا والفوعة، المحاصرتين من قبل جيش الفتح، منذ خمسة أشهر، في إدلب. 

مصدر الصورة: الهلال الأحمر العربي السوري- فرع حماة