قتلت صواريخ الثوار شخصين في عكرمة، أحد أحياء حمص الموالية للنظام، رداً على قصف النظام، يوم السبت، للوعر الحي الأخير الذي تسيطر عليه المعارضة في المدينة، وفق ما ذكر أبو مهند، وهو طبيب ميداني في حي الوعر، لسوريا على طول، يوم الإثنين.

ويصف أبو مهند المشهد الدموي، في مشفى الوعر، بعد قصف النظام للحي، يوم السبت، بالقول"تم تسجيل 23 جثة بالاسم داخل النقاط الطبية الميدانية بينهم 14 طفلا والباقي من النساء بينهم 3 رجال، ووصل 7 أطفال مقطوعي الأطراف من موقع المجزرة، فيما جرى قطع 12 طرفا بسبب خطورة الإصابة، وتبقى 25 إصابة في حالة خطرة حتى اللحظة".

وكان قصف السبت الذي استهدف حديقة ألعاب في الوعر في ثالث أيام العيد قتل أكثر من 23 شخصاً، أكثر من نصفهم من الأطفال، بالإضافة إلى  130 إصابة من بينها 70 إصابة خطيرة تؤدي للإعلاقة الدائمة، وفقاً لما ذكره مركز حمص الإعلامي.

وقال حسن الأسمر، شاهد عيان من داخل الحي، "الأمر كان مخيفاً خلال لحظات سقوط الصاروخ وكان ذلك عند الساعة 5:10 عصرا،ً وخلال ثواني تحولت الحديقة من ساحة فرح للأطفال إلى جثث لأطفال صغار قد تمزقوا، حيث كان في الحديقة ما يقارب 300 شخص".

ورداً على ذلك، أطلقت حركة تحرير حمص، التابعة للجيش السوري الحر، حملة "عيناً بعين"، يوم السبت، واستهدفت الأحياء الموالية للنظام "بعملية المئة وخمسين صاروخاً وقذيفة".

إلى ذلك، فإن المفاوضات بين الثوار وقوات النظام بشأن هدنة في الوعر أخفقت مع بداية هذا الأسبوع.