الجيش السوري في ربيعة يوم الأحد, صورة نشرها مراسل الجيش السوري.

 

أدان ناشطون و صحفيون النزاع الذي حدث بين اثنين من فصائل جيش الفتح يوم الأحد, والذي أدى  إلى اقتتال بالأسلحة النارية, في الوقت الذي يحرز فيه النظام تقدما سريعا في محافظة اللاذقية.

ولم  يعلق أحرار  الشام أو جبهة النصرة على الأسباب الكامنة وراء الاقتتال الذي حدث  يوم الأحد, في بلدة سلقين, في محافظة إدلب الشمالية، عندما استولى مقاتلو النصرة على "مكتب خدمات" أحرار الشام (المصرف سابقا).

 كما أفاد موقع كلنا شركاء الإخباري بسقوط  قتيل نتيجة الاشتباكات.

وتوصلت كل من جبهة النصرة و حركة أحرار الشام إلى اتفاق لإنهاء الخلاف الحاصل بينهما, حيث نشر أبو اليزيد تفتناز, إعلامي في حركة أحرار الشام, على حسابه الرسمي على تويتر, صورة للاتفاق بين النصرة و الأحرار جاء فيه : " تسليم الأشخاص الذين تسببوا بالاقتتال لجهة ثالثة وهي كتائب الإيمان, تشكيل لجنة شرعية, إطلاق سراح الموقوفين لدى الطرفين, و إعادة الأشياء التي تمت مصادرتها"

و يعد هذان الفصيلان من أقوى فصائل جيش الفتح, حيث تم تشكيلهما في أوائل العام الماضي نتيجة لتحالف جماعات إسلامية ثورية, وكان لهما دور كبير في السيطرة على مدن وبلدات محافظة إدلب ذلك العام.

في غضون ذلك، واصل الجيش السوري وحلفائه التقدم في ريف اللاذقية الشمالي، حيث استولى على قرية ربيعة يوم الأحد, و التي تعد المعقل الأخير للثوار في المحافظة.

 ويذكر أن الاستيلاء عليها سيساعد على الحد من تحركات مقاتلي المعارضة جنوبا, والذين يطلقون الصواريخ بشكل دوري على مدينة اللاذقية وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها النظام على طول الساحل، وفقا لما ذكرته صحيفة الحياة يوم الاثنين.

و في السياق كتب مجاهد الشامي, الذي يركز على الألوية الإسلامية, في صفحته :" راياتهم في حاويات سلمى و ربيعة, وهم مشغولون بتمديد رقعة  الإمارة في إدلب!!!".