الدورة "الأولى من نوعها، تدريب مصابي الحرب على صيانة وإصلاح أجهزة الحاسوب والخلويات، في مدينة درعا". مصدر الصورة: مؤسسة يقين الإخبارية.

مع تزايد عدد الأشخاص المبتورين في سوريا، بدأت مؤسسة اللجان المحلية في مدينة درعا، يوم الثلاثاء، تنفيذ برنامجا تدريبيا بعنوان "دورة الكرامة لذوي الاحتياجات الخاصة".

ويستهدف البرنامج مصابي الحرب، ليتمكنوا من "إعالة اسرهم، وإعادة دمجهم في المجتمع"، بحسب ما أفاد به أبو رامي بجبوج، مدير المشروع، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء.

وقال بجبوج "أربعة عشر شخصا من المبتورين انضموا إلى البرنامج، وما زال التسجيل مفتوحا، لتعليمهم على صيانة الحواسيب والأجهزة الخلوية، وهذا التدريب مجاني"، في مدينة درعا، الخاضعة لسيطرة الثوار.

ويعتبر هذه التدريب، الأول من نوعه في سوريا، حيث سيمنح الطلاب شهادات لممارسة ما تعلموه في الدورة، بحسب ما أفاد سعيد النابلسي، مراسل مؤسسة يقين الإعلامية، التي غطت الحدث، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء.

ونتيجة الحرب الدائرة في سوريا، يقابل كل شخص يقتل ستة مصابين من رجال ونساء وأطفال، لا يتلقون في الغالب مساعدة فورية، ويتركون لفترات طويلة مما يعرضهم إلى إصابات دائمة.

ويؤكد بجبوج أن "هؤلاء المعاقين يحتاجون منا الكثير، فهم بحاجة إلى دعم نفسي، ونقل إلى موقع التدريب، وأيضا إلى إعادة بناء الثقة بأنفسهم، ويحتاجون في المقدمة إلى إعالة أنفسهم وعوائلهم في ظل هذه الحرب، ليكسبوا قوت يومهم".

وأضاف "اختزلنا المناهج بسبب قلة الدعم، وإلا كنا أنشأنا مركزا مهنيا كاملا للعناية بهؤلاء المعاقين، ونحن اليوم نتطلع لمزيد من الدعم لهؤلاء، كي نساعدهم في حياتهم وتجاوز أزماتهم".

وتعتبر اللجان المحلية في مدينة درعا، من الهيئات الفاعلة في المجال الإنساني والتعليمي والصحي، وتتبع إلى مجلس المحافظة، الذي يتلقى دعمه من الحكومة السورية المؤقتة ومجموعة من الداعمين.