خلال السنوات الخمس الماضية، توافد مئات ألآف السوريين الهاربين من المعارك إلى شمال غرب محافظة إدلب.

ويسيطر جيش الفتح، بقيادة جبهة النصرة وأحرار الشام، على إدلب. ومع أنها الهدف الدائم للغارات الجوية لروسيا والنظام، استطاع جيش الفتح الحفاظ على الجزء الأكبر من مناطق سيطرته في المحافظة. وتعاني الهيئات الإغاثية من صعوبة الوصول إلى تلك المناطق، في وقت تعاني فيه البلدة من نقص وشح لا يرحم.

ولكن بالمقارنة مع محافظتي حلب وحماة المجاورتين، فإن المعارك في إدلب، تبقى أقل احتداماً من غيرها.

"نحن هربنا من مورك من القصف، وأتينا هنا. وهاهي القرية الحادية عشرة التي ننزح إليها"، وفق ما قال أبو حسن، رجل سوري من محافظة حماة لسوريا على طول، في فيديو مصور في مخيم البنيان خارج مدينة إدلب.

وأكثر من نصف النازحين داخل سوريا، والبالغ عددهم 6.6 مليون نسمة، نزحوا لأكثر من مرة حسب REACH، منظمة سويسرية غير حكومية.

وكلما شردت الإشتباكات والغارات الجوية الأهالي من منازلهم، كلما انتشرت المخيمات المؤقتة للنازحين أكثر وأكثر بين بساتين الزيتون وحقول القمح، التي تنتشر في ريف إدلب.

ويقول أبو حسن "نحن بحالة يأس، ويزورنا شهر رمضان، شهر مبارك، ونحن كما ترى مرهقين من التعب".

 

 

ترجمة: فاطمة عاشور