ردود خمسة ناطقين وقادة ثوريين حول اتفاقية "وقف العمليات العدائية" المفترض تنفيذها السبت

فيما يلي، ردود متحدثين رسميين وقادة فصائل ثورية تابعة للجيش السوري الحر حول اتفاقية "وقف الأعمال العدائية"، والتي صاغتها روسيا والولايات المتحدة، في 11شباط، وأعلنت بنودها النهائية في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، ويفترض أن تدخل حيز التنفيذ في الساعة 12 صباح يوم السبت.

وهذه الإتفاقية، لا تشمل العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة وجبهة النصرة، أو "المنظمات الإرهابية الأخرى المصنفة من قبل مجلس الأمن الدولي".  

(يذكر أن الناطقين الرسميين والقادة الذين تحدثوا إلى سوريا على طول، أشاروا إلى اتفاقية "وقف العمليات العدائية" بوقف إطلاق النار أو الهدنة)

 

  • النقيب عمار الواوي، أمين سر الجيش السوري الحر، وقائد كتيبة الأبابيل في حلب:

 

ما رأيكم بالإتفاق الدولي حول وقف إطلاق النار في سوريا؟ والذي استثنى جبهة النصرة وتنظيم داعش؟

قرار وقف إطلاق النار إذا شمل جميع مناطق سوريا، فهو جيد. ولكن أن يكون وقف اطلاق النار يستثني جبهة النصرة، فهذا يعني استمرار قتل المدنيين الذين تتواجد بينهم جبهة النصرة بحجة قصف مواقع النصرة، وهذا سيؤدي لمزيد من قتل المدنيين الأبرياء داخل مناطق تواجد النصرة وداعش. وخاصة ان النصرة تتواجد بفصائل في معظم مناطق سورية، وهي شريكة لبعض الفصائل التي حضرت مؤتمر الرياض.

(ويقصد: مجموعة من الفصائل السورية المعارضة، التي التقت في الرياض في كانون الأول الماضي، في محاولة لتشكيل جبهة موحدة تمهيداً لمحادثات السلام في جنيف، والتي توقفت في كانون الثاني الماضي)

الهدنة يجب أن تكون شاملة بدون استثناء، والرد على مصادر نيران الفصائل التي قد أو ستخرق الهدنة، كي لا يكون هناك استهداف للمدنيين من قبل طيران النظام أو الطيران الروسي بحجة  قصف داعش أو جبهة النصرة.

هل سيلتزم الجيش السوري الحر بمثل هذا الإتفاق؟

لسنا ضد الهدنة التي ستحقن دماء الأبرياء المدنيين في مناطق الاشتباك، ولكننا ضد شرعنة القتل بصفة أممية سيرتكبها الطيران الروسي والنظام لإبادة المدنيين.

كما ندعو الفصائل التي تتعاون مع جبهة النصرة، الى الضغط على الجبهة لفك ارتباطها بالقاعدة، كي لايكون هناك قتل للمدنيين بحجة القضاء على الارهاب.

كما أن قرار الهدنة لا يشمل وضع ضمانات للشعب السوري الثائر بعدم استهدافه من قبل الطيران الروسي والنظام، ومن قبل الدول الموقعة على قرار الهدنة.

وإننا ندعو من خلالكم جبهة النصرة بإعلان انسحابها من كافة القرى والمدن التي تتواجد ضمنها، والسماح للحكومة المؤقتة بإدارة المناطق حرصاً على المدنيين، وإذا كانت جبهة النصرة صادقة بقتالها للنظام فلتترك مناطق المدنيين ولتتوجه الى خطوط التماس مع النظام في الساحل ومنطقة الغاب في حماة.

ما إمكانية تنفيذ مثل هذا الأتفاق؟

إذا كانت الدول المعنيّة صادقة بقتال الارهاب، فنحن، الجيش الحر، أول من قاتل الارهاب، ومستعدون للتعاون للقضاء على النظام والإرهاب وفق الية عسكرية،

لتحقيق الأمن للشعب، وتحقيق الحرية والديمقراطية، التي خرج الشعب لأجلها وحمل الجيش الحر السلاح لتحقيقها.

فقط أضف لذلك عدم وضع مليشيات العراق وإيران ضمن لائحة الإرهاب، التي تقتل الشعب السوري، هو ضرب للانسانية بعرض الحائط، والكيل كما تريده إيران وروسيا والنظام. فإن مليشيا حزب الله والحرس الثوري الايراني وميليشا "عصائب اهل الحق" لاتقل ارهاباً عن داعش وغيرها.

 

 

  • الناطق الرسمي باسم جيش العشائر، أبرز الفصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر والتي تقاتل تنظيم الدولة بريف درعا الشرقي باللجاة:

 

ما موقف جيش العشائر من الهدنة؟

نحن موقفنا واضح جداً، إذا كانت الهدنة حقيقية وتسعى لوقف نزيف الدم، نحن معها أما غير ذلك فنحن ضدها بشكل أكيد. أما بالنسبة إلى موقف النظام؛ فالنظام لن يلتزم لان بقاء النظام قائم على قتلنا.

إن بنود الهدنة ليست بالحقيقية، كونها استثنت بعض الفصائل الفاعلة ضد النظام، ووجود هذه الفصائل بيننا سيسبب قصف لنا بحجتهم، وهكذا الهدنة ستفشل بشكل او بأخر.

هل وصلكم أي شيء من جهات رسمية، كبنود لهدنة وغيرها، للتنسيق بخصوص وقف إطلاق النار؟

نحن لم تصلنا من أي جهة رسمية بنود للهدنة. جيش احرار العشائر لن نلتزم ببنود الهدنة إذا كانت ضد مصلحة الشعب السوري

 

 

  • الناطق الرسمي باسم ألوية الفرقان، من أكبر فصائل الجبهة الجنوبية، بريف درعا والقنيطرة:

 

هل ستقبل ألوية الفرقان بوقف إطلاق النار؟

نجاح الهدنة يتطلب أرضية صلبة مبنية على حسن النوايا، ولا نعتقد أن روسيا والنظام عندهم الجدية لتفعيل هذه الهدنة، والسؤال هنا هل ستتوقف الغارات الروسية؟ وهل سيتوقف النظام عن قصف المناطق المدنيه بالبراميل المتفجرة؟

لن نقبل بهدنة تستثنى منها جبهة النصرة، وسنبقى داعمين للهيئة التفاوضية العليا شريطة أن تلبي طموحات شعبنا.

إن وافقنا اليوم على استثناء جبهة النصرة، فسنوافق غدا على استثناء أحرار الشام، ومن ثم جيش الإسلام مروراً بكل فصيل صادق.

لن نقبل أن يتم تهديدنا بالتصنيف كمنظمة ارهابية، للتنازل عن ثوابت الثورة التي خرج الشعب السوري لأجلها ومن أجلها قدمنا التضحيات والدماء الكثيرة.

 

 

  • محمد الشيخ، ناطق باسم الفرقة الثانية الساحلية، التابعة للجيش السوري الحر في شمال اللاذقية:

 

ما رأيكم بشروط وقف إطلاق النار، هل أنتم مع أم ضد؟

نحن نقبل بقرار إيقاف النار، بشرط إيقاف إطلاق النار عن جميع الفصائل المعارضة، ومن ضمنها جبهة النصرة وأحرار الشام، وغيرها من الفصائل الفعالة في جبال الساحل، ولا نقبل باستثناء فصيل معين، وهذه الاستثناءات هي مجرد ثغرة او حجة لاستمرار القصف على الشعب. ونحن مع أي شروط توقف حمام الدم عن شعبنا السوري.

ما رأيكم باستثناء جبهة النصرة من الاتفاقية؟ وهل تعتقد أن وقف اطلاق النار سيطبق على ارض الواقع؟

نحن لن نقبل بأي شروط تفرض علينا أو ضغوطات؛ فالنظام غير جاد بوقف إطلاق النار، ومنذ البداية قالوا إنهم يستهدفون الإرهاب، ولم يستهدفوا إلا الجيش الحر والمعارضة والمدنيين، وهم يحاولون الضغط على المعارضة لقبول شروطهم، وهذا ما لم ولن نقبله.

بالإضافة إلى استثناء بعض الفصائل، قال الجيش السوري أنه سيستمر في عملياته العسكرية ضد داريا، ما رأيك باستثناء داريا؟

هذا أكبر دليل على انهم يعملون على مشروع تقسيم البلاد، ولا شك بشروط روسية وأميركية، فمن الطبيعي أن يستثنوا داريا وغيرها من المناطق.

جبهة النصرة بدأت بسحب بعض مقراتها في إدلب حتى لا تكون ذريعة لقصف المدنيين، هل ترى أن هذه الخطوة متعلقة بالأمر؟

نحن نشكر جبهة النصرة في مساهمتها بتخفيف ألآم الشعب السوري، وهذه الخطوة حتى لا يكونوا ذريعة للقصف، ولكن بالنهاية الروس لم يستثنوا المدنيين من الفصائل المقاتلة منذ البداية.

 

 

  • أبو أسعد دابق، قائد في حركة سلطان مراد، التابعة للجيش السوري الحر في حلب:

 

هل أنتم مع الهدنة، وهل تعتقد أنها ستنجح؟

نحن مع الهدنة. ولكن هناك تخوف من خرق النظام لهذه الهدنة، خاصة بعد إبعاد داريا والنصرة عنها، ولكن يمكن أن تكون الهدنة لصالحنا، ونحن مستعدون للإلتزام بها في سبيل فك الحصار عن المناطق المحاصرة و إطلاق سراح المعتقلين من السجون.

وبالنسبة للجبهة فلديها تكتيك تعمل ضمنه، ومن الطبيعي تغيير أماكنها العسكرية ومقراتها استعداداً لأي طارئ، وخاصة أنها غير مشمولة في الهدنة.

وفي النهاية نبقى على حذر لخرق الهدنة من قبل النظام بحجة قصف أماكن لداعش والجبهة.

وليد النوفل

من مدينة إنخل بريف درعا، عمل كناشط إعلامي وعضو في المكتب الإعلامي في مدينته، ثم عمل مع العديد من المؤسسات الإعلامية الثورية، يسعى إلى تسليط الضوء على القضايا التي تخدم السوريين عبر نشر تقارير عن الأحداث الجارية في سوريا.

محمد عبدالستار إبراهيم

من محافظة الحسكة، مدينة عامودا، انتقل محمد إلى الأردن في عام 2004 بعد الأنتفاضة الكردية آنذاك ضد نظام البعث. مع بداية الثورة في الداخل السوري عمل ناشطاً مع تنسيقية الثورة السورية في الأردن. وانتقل فيما بعد إلى النشاط الإغاثي والتعليمي والدعم النفسي. ويسعى إلى تعلم الصحافة لنقل الحقيقة كما هي. ومحمد كاتب قصصي وروائي.

نورا حوراني

حصلت نورا على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة تشرين. عملت كصحفية في "سوريا على طول" منذ عام 2015. حصلت على شهادة في صحافة البيانات لتعزيز الكتابة الصحفية المتخصصة بحقوق النسان من "مركز حماية وحرية الصحفيين في الأردن"، وشاركت في العديد من الندوات المتعلقة بتطوير المجتمع المدني. حازت على جائزة "النساء الرائدات في التحرير وأخبار الصحف" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2018 من الرابطة العالمية للصحف وناشر الأخبار (WAN-IFRA).

أميمة القاسم

من سكان القدم العاصمة دمشق، درست الحقوق في جامعة دمشق لكنها لم تكمل تعليمها بسبب الأحداث في سوريا، حيث غادرت مع عائلتها إلى الأردن في بداية عام 2013. عملت في المجال الإغاثي والدعم النفسي بمنظمات وفرق تطوعية. وفي عام 2014 التحقت بعدة دورات تدريبية في المجال الإعلامي عملت كمعدة تقارير اذاعية في راديو البلد.

فاطمة عاشور

فاطمة من معضمية الشام، دمشق. تخرجت من جامعة دمشق وحصلت على شهادة الترجمة. انتقلت فاطمة من سوريا إلى لبنان في 2012 ومن ثم إلى الأردن في العام 2013. عملت كمدرسة للغة الإنجليزية في معضمية الشام قبل مغادرة سوريا.