أطلق شيوخ الكرامة سراح الدفعة الآخيرة من محتجزي درعا، يوم الجمعة، وفق ما ذكرته الناشطة الإعلامية المعارضة نورا الباشا، لموقع سوريا على طول، يوم الأحد، ما ينهي مبدئياً سلسلة الاختطافات التي خلقت التوتر بين أهالي محافظتي السويداء ودرعا.

وقالت الباشا عضو في اتحاد تنسيقيات الثورة،"هؤلاء المحتجزين تم أسرهم من قبل رجال الكرامة منذ أكثر من شهرين، على طريق المطار الزراعي في بلدة المزرعة شرقي السويداء، وذلك لأن رجال الكرامة وصلتهم معلومات أن هؤلاء سيلتحقون بداعش في بادية السويداء.

وأطلق شيوخ الكرامة سراح 18محتجزا من أهالي مدينة درعا "لوجه الله و تكريما لروح الشهيد أبو فهد، وحيد البلعوس"، حسب ما نشرت صفحة رجال الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس، السبت، مع صور لهذا الاجتماع، بحضور الشيخ أبو وائل حمود الحناوي، أحد مشايخ العقل.

وبينت الباشا، أنه كان من المفروض أن يتم إطلاق سراحهم قبل العيد، ولكن حصلت ظروف استدعت التأجيل و منها استشهاد الشيخ البلعوس و استمرار توافد وفود العزاء إلى مضافة الشيخ البلعوس.

ويذكر أنه وعلى مدى عامين تتناوب مجموعات من السويداء ودرعا في اختطاف الأفراد من المحافظتين لأسباب أمنية أو للفدية ليس إلا، بالرغم من محاولات التفاوض العديدة للوصول إلى حل، من ضمنها، إعلان الجبهة الجنوبية في درعا في حزيران الماضي بأنها ستزيد من جهودها لتحول دون حدوث عمليات اختطاف.

"أكثر ما يعنينا في الجبهة الجنوبية والجيش الحر هو الحفاظ على النسيج الإجتماعي السوري، لأن أي زعزعة لهذا التماسك كالتي تحدثها عمليات الاختطاف، تساعد الأسد في استخدام الأقلية الدرزية كأداة  ليبقى في السلطة"، حسب ما صرح به عصام الريس، المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية في درعا لسوريا على طول، في حزيران الماضي.

وإلى ذلك، تظاهر الألاف من أهالي السويداء منذ شهرين احتجاجاً على الفساد الإداري ونقص الخدمات في المحافظة واغتيال الشيخ البلعوس.