عمان- انفجرت عبوتان ناسفتان في بلدة أخترين، بريف حلب الشمالي، اليوم الثلاثاء، استهدفت إحداهما رئيس المجلس المحلي للبلدة خالد ديبو، ما أدى إلى إصابته ونقله إلى تركيا لتلقي العلاج.

وقال عضو في المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في البلدة، لـ"سوريا على طول": "تعرض رئيس المجلس المحلي لمحاولة اغتيال، باستهداف سيارته بعبوة ناسفة، ما أدى إلى إصابته وبتر طرفه السفلي الأيسر".

وتبنت "غرفة عمليات غضب الزيتون" - وهي مجموعة مناهضة لفصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا في شمال سوريا - عملية استهداف رئيس المجلس المحلي لبلدة أخترين، عبر بيان لها نشرته عبر حسابها الرسمي على فيسبوك،

وتوعدت بالتصعيد من هذه العمليات كلما وقعت انتهاك من تركيا والفصائل المدعومة منها "بحق أهالينا واستمروا في احتلال أراضينا" بحسب تعبيرها.

"وخلال الشهور التسعة الماضية لم تسجل بلدة أخترين سوى 3 عمليات ، اثنتان اليوم، والأولى قبل شهرين" بحسب ما ذكر وائل الخطيب، مدير أمن بلدة أخترين لـ"سوريا على طول".

وحمّل الخطيب مسؤولية الحادثة لخلايا تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية YPG، مؤكداً أنه "تم إلقاء القبض على خلايا تابعة لهم، ومصادرة نحو 200 عبوة لاصقة كانت معدّة لمنطقة درع الفرات".

وأكد الخطيب بأن " العمليات في أخترين تستهدف شخصيات اعتبارية في المنطقة"، مشيراً أن "العبوة الثانية التي انفجرت في أخترين اليوم، استهدفت إمام مسجد يعمل في الإفتاء مع الجبهة الشامية"، والجبهة الشامية فصيل عسكري مدعوم في تركيا.

وتسجل مناطق "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي، و"غصن الزيتون" في مدينة عفرين عمليات مشابهة، وكان قتل شخص وأصيب آخر بجروح، الإثنين، في مدينة الباب بريف حلب الشمالي، أثناء تفكيك عناصر من الجيش السوري الحر قنبلة كانت مزروعة في إحدى السيارات.

وفي أثناء تحضيرات سكان مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، استعداداً لاستقبال عيد الفطر، مطلع شهر حزيران/ يونيو الجاري، ضربت سلسلة انفجارات مدين الباب، استهدفت إحداها سوقاً شعبياً، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

ومنعاً لحوادث مشابهة في بلدة أخترين "أغلقت الشرطة الحرة مداخل البلدة ومخارجها في شهر رمضان وأيام عيد الفطر، وتم تأمين المنطقة بشكل جيد" بحسب ما ذكر الخطيب لـ"سوريا على طول".