انسحبت فصائل معارضة، الأحد، من منطقة نبع عين الفيجة في وادي بردى وسلمته لمختصيين وفنيين بإدارة النبع، وهم مدنيون من المنطقة ، وفق ما ذكر المركز الصحفي السوري، المعارض.

وعين الفيجة، الذي يقع وسط قرى وادي بردى على بعد خمسة عشر كيلو متراً شمال غرب دمشق، يعد مصدراً لمياه الشرب للعاصمة دمشق بما فيها مناطق المزة والمالكي المترفة والتي تضم أرفع مسؤولي النظام ومؤيديه بين ساكنيها والأحياء التي يسيطر عليها الثوار أيضاً.

ويأتي انسحاب الفصائل من المنطقة على أعقاب هدنة مؤقتة أبرمت،  يوم السبت،  بين الثوار في وادي بردى وقوات النظام ونصت على وقف مؤقت للقصف على المنطقة مقابل استئناف ضخ المياه إلى دمشق، وفق ما ذكر موقع سوريا نيوز، السبت.

وأعلن مجلس مجاهدي وادي بردى  عبر تسجيل مصورعن قطع مياه الفيجة عن دمشق حتى إيقاف الحملات العسكرية " المجرمة الغاشمة" التي يقودها حزب الله و قوات النظام على مدينة الزبداني و انسحاب كافة عناصر النظام من محيط المدينة و ما حولها.

وجاء رد قوات النظام على قطع المياه سريعاً وذلك بالقصف المكثف على وادي بردى، ما أسفر عن قتل خمسة عشر مدنياً من ضمنهم ستة أطفال وأربعة نساء وإصابة العشرات الأخرين، وفق ما صرح المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأحد.

وهذه  ليست المرة الأولى التي يهدد فيها الثوار بقطع مياه عين الفيجة عن دمشق، في محاولة منهم لإجبار النظام على وقف هجومه على الزبداني. وتأتي هذه المحاولة بعد أيام فقط على استئناف قوات موالية للنظام حملتها على مدينة الزبداني المحاصرة، والتي تبعد حوالي عشرات الكيلومترات تقريباً شمال غرب عين الفيجة.

 عين الفيجة، النبع الذي يغذي دمشق بمياه الشرب. حقوق الصورة تعود لـ عين الفيجة