غارات روسية تقتل قائدا للجيش الحر في ريف اللاذقية

قصفت الطائرات الروسية قرية تابعة لسيطرة المعارضة في الريف الشمالي للاذقية، يوم الاثنين، ما أدى إلى مقتل قائد في الجيش الحر وأربعة كانوا معه في سيارة، حسب ما أفاد به رستم أبو الوليد، إعلامي في الفرقة الساحلية الأولى، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء.

وكانت الطائرات الروسية شنت غارتين على بوز الخربة في جبل الأكراد، استهدفت الغارة الأولى المدنيين، فيما قتل في الثانية باسل زمو، قائد لواء العاصفة التابع للفرقة الأولى الساحلية مع أربعة عناصر في سيارته التي كانت متجهة لإنقاذ المصابين في الغارة الأولى.

من جهته، أكد اتحاد إعلاميي الساحل، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء، أن حصيلة الغارتين هي خمسين قتيلا بينهم عشرة من عائلة واحدة و اثنا عشر من عناصر الفرقة الأولى الساحلية.

وقال علي الحلفاوي، الناطق باسم حركة أحرار الشام، فرع الساحل، لسوريا على طول، يوم الثلاثاء "بعد الغارة الأولى سارع الأهالي إلى مكان الغارة لانتشال الشهداء من تحت الأنقاض، وبعد نصف ساعة من تنفيذ الغارة الأولى عاد الطيران الروسي وقام بتنفيذ غارة ثانية على نفس الموقع ما أدى الى سقوط عدد كبير من شهداء والجرحى".

وتبعد بوز الخربة أربعة كيلو مترات عن الجب الأحمر، نقطة الاشبتاكات الرئيسية بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق الثوار في ريف اللاذقية الشمالي. وشن النظام السوري، الأسبوع الماضي، حملة هدفت إلى إعادة السيطرة على منطقة سلمى، أبرز معاقل الثوار، بريف اللاذقية، مدعوما بالطيران الروسي، ولكنه إلى الآن لم يحرز أي تقدم يذكر.

وأضاف الحفاوي "جن جنون النظام لأنه لم يستطع التقدم في الجب الأحمر (...) على الرغم من القصف الروسي ودعم الميليشيات الأجنبية".

ومن جهة أخرى، نقلت وكالة سانا الرسمية، يوم الاثنين، عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه، أن الطائرات الروسية "دمرت" معسكر تدريب لقناصي تنظيم الدولة في جبل الأكراد.

نورا حوراني

حصلت نورا على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة تشرين. عملت كصحفية في "سوريا على طول" منذ عام 2015. حصلت على شهادة في صحافة البيانات لتعزيز الكتابة الصحفية المتخصصة بحقوق النسان من "مركز حماية وحرية الصحفيين في الأردن"، وشاركت في العديد من الندوات المتعلقة بتطوير المجتمع المدني. حازت على جائزة "النساء الرائدات في التحرير وأخبار الصحف" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2018 من الرابطة العالمية للصحف وناشر الأخبار (WAN-IFRA).

يمان يوسف

يمان من درعا، درس اللغة الإنجليزية حتى العام 2010، بعد التخرج عمل يمان مدرسا للغة الإنجليزية في حمص حتى بدأت الثورة. انتقل إلى الأردن في العام 2012، وعمل في الترجمة في مركز فيلادلفيا في إربد. رافق يمان الصحفيين الأجانب بصفة مترجم إلى مخيمات اللاجئين السوريين داخل الأردن.