عندما استعاد النظام السوري مدينة حمص من الثوار، عام 2014، بقي أحد أحياء المدينة عصيا عليه، واستمر في مقاومته، وهو حي الوعر.

ويشكل حي الوعر حاليا موطنا لنحو 125 ألف  شخص، يعيشون تحت حصار خانق فرضته  قوات النظام.

وبينما تم التوصل إلى هدنة بين الثوار والنظام، في كانون الأول العام الماضي، شكلت أملا لسكان الحي، انهارت المفاوضات خلال شهر آذار، عندما رفض النظام إطلاق سراح المعتقلين لديه.

وقال سكان في الوعر لسوريا على طول، يوم الخميس، لم يدخل أي طعام أو دواء أو حتى وقود إلى الحي، منذ ما يقارب الشهرين ونصف. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوقفت قوات النظام المتمركزة خارج حي الوعر، قافلة مساعدات دولية، ومنعتها من دخول الحي.

إلى ذلك، سمح النظام لسكان الحي بالخروج منه مؤقتا، لشراء الخبز، يوم الاثنين، وسط أنباء عن وجود حالات سوء التغذية.

وبعد ذلك بيومين، تعرض المدنيون الذين كانوا يتوجهون نحو مخبز خارج الحي، لإطلاق نار من قبل القناصة المتمركزين على سطح مستشفى قريب. حيث اصيب سبعة  بجروح، أحدهم في حالة حرجة.

وفي الفيديو المرفق والذي تم تصويره بالقرب من حي الوعر، يظهر عناصر الدفاع المدني وهم يسرعون لتقديم المساعدة وإسعاف الجرحى من المدنيين، الذين استهدفتهم قناصة النظام.

 

ترجمة: سما محمد