قبل اندلاع الحرب الدائرة في سوريا، كان حي الوعر أحد الأحياء الراقية الواقعة شمال غرب مدينة حمص، والذي بني عام 1980. وعرف هذا الحي باسم "حمص الجديدة".

لكن اليوم، لم يبقى حي الوعر كما عرف من قبل، وبالكاد يمكن التعرف عليه.

عندما استعاد النظام السوري مدينة حمص من الثوار، عام 2014، بقي أحد أحياء المدينة عصيا عليه، واستمر في مقاومته، وهو حي الوعر. ويشكل الحي حاليا موطنا لنحو 125 ألف شخص، محاصرين بما لا يقل عن 21 نقطة تفتيش تابعة للنظام.

وبالرغم من الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في كانون الأول من عام 2015، إلا أن سكان الوعر لا يزالون تحت حصار خانق تفرضه قوات النظام.

ولم يعد الوضع الانساني والوضع الطبي كما كان من قبل، منذ أن طوقت الحي حواجز النظام، بالاضافة إلى قطع التيار الكهربائي.

وفي الفيديو المرفق، يصف سكان حي الوعر، لسوريا على طول، طبيعة الحياة التي يعيشونها، ويقولون "لم تدخل أي مواد غذائية أو دواء أو وقود للحي منذ مايقارب الشهرين ونصف".

 

ترجمة: بتول حجار