اكتسبت مهنة الطبخ المنزلي شعبية بين اللاجئات السوريات في الأردن، كمصدر لكسب الرزق بالنسبة لعدد من العائلات، في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وتخفيض المساعدات الدولية.

وتقوم النساء السوريات، من خلال مجموعات صغيرة تعمل ضمن أحد المطابخ المخصصة، بطهي الطعام وبيعه لإعالة أنفسهن وأسرهن.

وفي هذا التقرير، سنسمع قصص نجاح كل من أم نصر ومنال ونوال اللواتي – رغم الظروف الصعبة – أصبحن رائدات في الطبخ المنزلي.

هذا التقرير من إعداد "سوريا على طول" بدعم من السفارة الكندية في الأردن، كجزء من سلسلة تقارير حول المرأة السورية وبناء السلام.