رفع ناشطون ميدانيون في ريف حمص الشمالي عبارات تندد بانتهاكات حقوق المواطنين من قبل فصائل المعارضة في المحافظة وفق صور نشرتها على الإنترنت، الثلاثاء، رابطة إعلاميوا الثورة في حمص، وذلك كجزء من سلسة الاحتجاجات التي ينظمها المجتمع المحلي ضد هذه الانتهاكات.

ورفع محمد الرحال، إعلامي وعضو في الرابطة، لافتة كتب عليها "في ريف حمص الشمالي: جاري العمل بالأحكام العرفية وقانون الطوارئ والتهم جاهزة".

قال أنور أبو الوليد أحد المنظمين لتلك الوقفات في ريف حمص الشمالي، وعضو رابطة إعلاميي الثورة أثناء حديثه لـسوريا على طول الخميس: "الاحتجاجات مستمرة يومياً عبر نشر العبارات واللافتات وذلك منذ أكثر من أسبوع، وهي ستستمر حتى النظر في مطالبنا من قبل تلك الفصائل".

وانطلقت هذه الاحتجاجات بعد الاعتقالات التعسفية، والمظالم، وفرض قوانين الطوارئ في المحافظة من قبل مجموعات مسلحة كجبهة النصرة وأحرار الشام وجيش التوحيد وفصائل أخرى.

وشجب المحتجون تصرفات الفصائل العسكرية والصفقة التي عقدوها مع تنظيم الدولة بعد الإفراج عن رافد طه، قيادي في التنظيم، والذي كان جيش التوحيد قد اعتقله في شهر حزيران الماضي، وأفرج عنه لأسباب غير معروفة.

واضاف أبو الوليد "كيف يمكن الإفراج عن قيادي في تنظيم الدولة تسبب بموت العشرات من شباب حمص، بينما يبقى العديد من المدنيين ممن لم يحملوا السلاح محتجزين في سجون الفصائل وبدون محاكمة".

وفي سياق متصل, لم تنحصر الممارسات التعسفية لبعض هذه الفصائل ضد المدنيين فقط في حمص، ففي حزيران الماضي انطلقت وقفة احتجاجية أخرى ضد ممارسات جيش الإسلام وفصائل من الجيش الحر في الغوطة الشرقية وذلك من أجل تغيير قوانين وأحكام اعتقال المدنيين.

وفي لافتة أخرى رفعها أحد المتظاهرون ويوجهها للكميرا تقول "إلى متى ستستمر مهزلة السجون الفرعية التابعة لفصيل ما؟".

مصدر الصورة: رابطة إعلامي الثورة في حمص