أصدر مجلس محافظة ريف دمشق المعارض في الغوطة الشرقية المحاصرة "بيانا هاماً"، يوم الثلاثاء، يدعو فيه المنظمات والمؤسسات الإغاثية، بتقديم الدعم العاجل والإسعافي، لإعادة تفعيل مشفى المرج بمكان جديد لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية لحوالي 55 ألف نسمة من أهالي المرج.

وكان مشفى الطبي الموحد في المرج تعرض للقصف بإحدى البراميل المتفجرة، يوم الخميس الماضي، ما تسبب بخروج المشفى عن الخدمة الطبية.

وقال الدكتور مأمون، عضو المكتب الطبي الموحد، لمراسلة سوريا على طول، بهيرة زرير، "اضطررنا إلى اسعاف المصابين بدون تشغيل أضواء سيارة الإسعاف. وأقرب مشفى عن مشفى المرج تبعد حوالي 13 كم" وذلك لتجنب الغارات الجوية. لكن الدكتور مأمون امتنع عن ذكر اسم المشفى الأقرب إليهم لدواع أمنية.

بعد قصف مشفى المرج، هل هناك إمكانية في إعادة العمل في المشفى؟ وما هي البدائل؟

بسبب الحملة العسكرية التي تشنها قوات الاسد والميليشيات الطائفية بشكل متواصل، فليس هناك إمكانية لاعادة عمل المشفى والبديل الحالي هو تفعيل المشفى في مكان جديد، ولكن هناك عائق اعترضنا وهو تغطية التكاليف المالية لتجهيز وتفعيل المكان الجديد.

ووجهت إدارة مشفى المرج نداء ومناشدة لمختلف المنظمات الطبية بمساعدة مشفى المرج بشكل عاجل، لتفادي المصاب الكبير والمساعدة في تأهيل مكان جديد للمشفى.

كم عدد مراجعي المشفى؟ وأين تم اسعاف المرضى الذين كانوا موجودين داخله؟

مشفى المرج هي المشفى الوحيد والمركزي لقطاع المرج البالغ عدد سكانه 55 ألف نسمة تقريبا، وهم بأشد الحاجة للخدمة الطبية في ظل القصف المتواصل، وانتشار الأمراض، وخاصة رعاية الأمومة والتوليد والأطفال. الوضع الطبي في المرج خطير جدا.

وتم إسعاف المرضى إلى أحد المشافي داخل الغوطة الشرقية رغم الصعوبة الكبيرة التي ترافق الإسعاف الليلي، حيث اضطررنا إلى اسعاف المصابين بدون تشغيل أضواء سيارة الإسعاف. وأقرب مشفى تبعد عن مشفى المرج حوالي 13 كم.